تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧
أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ
فى نزول العذاب بكم
ما لا تَعْلَمُونَ
انتم . اين سخن از بهر آن گفت كه قوم نوح هرگز هلاك هيچ قوم و عذاب هيچ امت ندانسته بودند ، و نشنيده ، و امتهاى ديگر همه آن بودند كه هلاك قوم نوح شنيده بودند ، و همهء پيغامبران قوم خود را به آن ترسانيدند ، چنان كه هود قوم خود را گفت :
إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ
، و صالح قوم خود را گفت :
إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ
، و شعيب قوم خود را گفت :
أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ
، و يقال :
وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
من انه غفور لمن رجع عن معاصيه ، و أن عذابه اليم لمن اصرّ عليها و گفته‌اند : مهينان قوم نوح كهينان را گفتند : ما هذا الا بشر مثلكم فتتبعونه ؟ اين بشرى همچون شما است چرا بر پى او رويد ؟ نوح ايشان را جواب داد :
أَ وَ عَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ
- تعجب استنكار است و استنكار و انكار متقاربند ، و در قرآن بيشتر تعجب بر معنى انكار است .
ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ
- اين ذكر بمعنى رسالت است ، و در قرآن اين را نظاير است :
عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ
من جملتكم ، تعرفون نسبه ، لينذركم العذاب فى الدنيا ،
وَ لِتَتَّقُوا
» عبادة الاصنام ، و لكى ترحموا فلا تعذبوا ، فكذبوه يعنى نوحا .
فَأَنْجَيْناهُ
يعنى من الطوفان ،
وَ الَّذِينَ مَعَهُ
فى الفلك . خلاف است ميان علما كه عدد ايشان كه با نوح در كشتى بودند چند بود ؟ ابن اسحاق گفت ده كس بودند از مردان : نوح و سه پسر و شش كس ديگر ، كه بوى ايمان آورده بودند ، و زنان ايشان . قتاده گفت و ابن جريح و محمد بن كعب القرظى كه هشت كس بودند : نوح و زن وى و سه پسر : سام و حام و يافث و زنان ايشان . ابن عباس گفت : هشتاد كس بودند چهل مرد و چهل زن . پس رب العالمين همه را عقيم كرد كه از ايشان نژاد نه پيوست
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 647 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )