تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
وى سكن بود و از بس كه بر قوم خود نوحه كرد او را نوح نام كردند ، و نهصد و پنجاه سال قوم را دعوت كرد . هر روز كه بر آمد شوخ‌تر و متمردتر و عاصىتر بودند ، و آخر از اول صعب‌تر و كافرتر بودند . همى گفتند : اين آن مرد است كه پدران ما او را خوار داشتند ، و از وى هيچ نپذيرفتند ، و هر روز وى را چند بار بزدندى ، چنان كه بيهوش شدى . چون بهش باز آمدى ، گفتى : اللهم اغفر لقومى فانهم لا يعلمون . اميد ميداشت كه ايمان آرند ، از آن همى گفت : « اغفر لقومى » تا آنكه او را گفتند :
لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ
. پس از ايمان ايشان نوميد شد ، گفت :
رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً
. چون ايشان را دعوت كردى ، گفتى :
يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
- كسايى غيره بجرّ خواند بر نعت إله . باقى برفع خوانند بر تقدير : ما لكم غيره من إله ، او ما لكم إله غيره .
إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ
ان لم تؤمنوا
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
يعنى يوم القيامة . اين خوف ايجاب است نه خوف شك .
قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ
- الملا الاشراف و الكبراء يملئون العين و القلب عند المشاهدة . قال ثعلب : الملا القوم و النفر و الرهط ليس فيهم امرأة .
إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
- اى بيّن ، لانه ضلال و باطل .
قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ
- اين باء لزوم است ، تأويله ليس فى ضلالة ،
وَ لكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
- ارسلنى اليكم . ابلغكم - بتخفيف قراءت بو عمرو است ، لقوله تعالى :
أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي
،
قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ
. باقى همه بتشديد خوانند ، و اختيار بو عبيدة و بو حاتم اينست ، لانها اجزل اللغتين ، و لقوله :
بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
،
وَ أَنْصَحُ لَكُمْ
النصح خلاف الغش ، و معنى «
أَنْصَحُ لَكُمْ »
اى ادعوكم الى ما دعانى اللَّه اليه ،
وَ
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 646 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )