گفت : ابليس افقه منه ، يقول ابليس :
رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي
، و هذا يقول : انا اغويت نفسى ، يعنى كه ابليس اغواء و اضلال از حق ديد ، و قدرى از خود مىبيند ، پس ابليس ازو فقيهتر بود .
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ
- آن گه در آيم بر ايشان
مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ
از پيش ايشان ، يعنى از سوى دنياى ايشان بأمل دراز نمودن ،
وَ مِنْ خَلْفِهِمْ
و از سوى آخرت ايشان بفراموش كردن آن بر ايشان ،
وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ
و از سوى دين ايشان ، چنان كه آنجا گفت :
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ
اى من قبل الدين ،
وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ
من قبل دنياهم و امانيهم ، و يقال من بين ايديهم من قبل الآخرة ، فأزين لهم التكذيب بالبعث و بالجنة و النار ، و من خلفهم ، يعنى من قبل الدنيا فأزينها فى اعينهم ، فأرغّبهم فيها ، فلا يعطون فيها حقا ، و عن ايمانهم ، يعنى من قبل دينهم ، فان كانوا على هدى شبهته عليهم ، حتى يشكّوا فيه ، و ان كانوا على ضلالة زيّنتها لهم ، و عن شمائلهم ، يعنى من قبل الشهوات و اللذات من المعاصى و أشتهيها اليهم ، و يقال : من بين ايديهم مكابرة ، و من خلفهم مخاتلة ، و عن ايمانهم من طريق الهدى ، و عن شمائلهم الاحتجاج بحجج المضلين .
قال ابن عباس : و لم يقل من فوقهم ، لان رحمة اللَّه تنزل عليهم من فوقهم ، و لم يقل من تحتهم ، لان الإتيان منه موحش . و قال فى الاوليين « من » لابتداء الغاية ، و فى الآخريين « عن » ، لان « عن » يدل على الانحراف .
وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ
موحدين مطيعين . قال الحسن : لما اغوى آدم ( ع ) علم أن ذريته اضعف منه ، فقال اللَّه :
وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ
.
قالَ اخْرُجْ
- اى قال اللَّه لابليس اخرج منها . اين امر اهانت است نه امر تكليف ، و اگر نه امر اهانت بودى امتناع نمودى ، چنان كه در
اسْجُدُوا لِآدَمَ
كرد .
قالَ اخْرُجْ مِنْها
اى من الجنة ،
مَذْؤُماً
اى مذموما معيبا بأبلغ الذم و العيب . الذام و الذيم و الذم ، العيب .