وَ إِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا
- سخن چون بعدل رود در عاجل و آجل آن را تبعهاى نبود ، و ليس ذلك الا ذكر اللَّه عز و جل . بو سليمان گفت : «
إِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا »
يعنى اذا تكلمتم فتكلموا بذكره . سخن كه گوئيد سخن خدا گوئيد ، و كتاب او خوانيد ، و حديث او كنيد . پير بو على سياه قدس اللَّه روحه هر گه كه درويشى سوختهاى بر وى در شدى ، چراغ وى فرا چراغ وى داشتى ، و از درد دل بناليدى ، گفتى : مردىام فارغ .
شغلى ندارم . كارى ندانم . سروسامان خود گم كردهام . در غرقاب حيرت دستى مىزنم .
دستگيرى مىطلبم . دمسازى ميجويم ، تا با من حديث دوست كند ، من با وى حديث دوست كنم ، كز حديث دوست بوى دوست آيد :
اين ديدهء من همه جمالت خواهد * طبع دل من بوى وصالت خواهد
بخشاى بر آن كسى كه اندر شب و روز * در خواب بآرزو خيالت خواهد .
وَ بِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا
- قال الجوزجانى : العهود كثيرة ، و أحق العهود بالوفاء الامر بالمعروف و النهى عن المنكر ، تأمر نفسك بالمعروف ، فان قبلت منك ، و الا رضتها بالجوع و السهر و كثرة الذكر و مجالسة الصالحين لترغب فى المعروف . ثم تأمر غيرك ، و تنهى نفسك عن المنكر ، فان قبلت و الّا فأدّبها بالسّياحة و التقطع و العزلة و قلة الكلام و ملازمة الصبر لتنتهى ، فاذا انتهت فانه الناس عن المنكر .
ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً
الاية - اى محمد ! پس از آنكه راه شرع نمودى ، و آداب و احكام شرع در آموختى ، و محلات و محرمات روشن كردى ، و بامر معروف و نهى منكر فرمودى ، بشارت ده ايشان را كه اين نعمت بر ايشان تمام كنم .
امروز بروح مناجات و حلاوت طاعات ، و فردا بنعيم باقى و فضائل درجات . سنت ما چنين است . ما پيغامبران و مؤمنان موسى و بنى اسرائيل را گفتيم :
تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ
.
مصطفى محمد عربى و امّت وى را گفتيم :
« أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي »
، و تمام نعمت آنست