تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
بعضى تسليم و در بعضى تكلف ، در بعضى اتباع و در بعضى مخالفت ، در بعضى استسلام ، و در بعضى تحريف ، و آنچه رب العزة گفت :
جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ
هم برين تأويل است ، يعنى : آن را اجزا كردند . جزئى بپذيرفتند ، و جزئى نپذيرفتند ، چنان كه قومى گفتند :
« نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ »
، و آن جهودان‌اند در آن آيت ، تا ايشان را گفتند :
« أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ »
؟ ! و اين
« جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ »
مشركان مكه‌اند ، و
فَرَّقُوا دِينَهُمْ
اهل بدع‌اند تا روز رستاخيز . و آنجا گفت :
« لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ »
نهى است از آنچه مبتدعان كردند از تفريق دين خويش .
وَ كانُوا شِيَعاً
- اى فرقا و احزابا . روى طاوس عن ابى هريرة ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) فى هذه الاية :
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ
و ليسوا منك ، هم اهل البدع و اهل الشبهات و اهل الضلالة من هذه الامة . و روى ابو أمامة عن النبى ( ص ) ، قال : « هم الخوارج » ، قيل : و اهل البدع فى هذه الامة كلهم خوارج . روى زاذان ابو عمر ، قال : قال لى على : يا با عمر ! أ تدرى على كم افترقت اليهود » ؟ قلت : اللَّه و رسوله اعلم . قال : « افترقت على احدى و سبعين فرقة ، كلها فى الهاوية الا واحدة هى الناجية . أ تدرى علم كم تفرق هذه الامة » ؟ قلت : اللَّه و رسوله اعلم . قال : « تفرق على ثلاث و سبعين فرقة ، كلها فى الهاوية الا واحدة هى الناجية » . ثم قال على : « أ تدرى على كم تفترق علىّ » ؟ قلت : و انه لتفترق فيك يا امير المؤمنين ؟ قال : « نعم ، تفترق فىّ اثنتي عشرة فرقة ، كلها فى الهاوية الا واحدة هى الناجية و انت منهم يا با عمر » . و قال النبى ( ص ) : « ليأتين على امتى كما اتى على بنى اسرائيل حذو النعل بالنعل ، حتى ان كان منهم من اتى امة علانية ، لكان فى امتى من يصنع ذلك ، و ان بنى اسرائيل تفرقت على ثنتين و سبعين ملة ، و تفترق امتى على ثلاث و سبعين ملة ، كلهم فى النار الا ملة