تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
باب التوبة گويند . عمر خطاب گفت : بأبى انت و أمى يا رسول اللَّه ! و ما باب التوبة ؟ فقال : « يا عمر ! خلق اللَّه بابا للتوبة ، خلف المغرب ، له مصراعان من ذهب مشكلان بالدر و الجواهر ، ما بين المصراع الى المصراع الآخر اربعين سنة للراكب المسرع ، فذلك الباب مفتوح منذ خلق اللَّه خلقه الى صبيحة تلك الليلة عند طلوع الشمس و القمر من مغاربهما ، و لم يتب عبد من عباد اللَّه توبة نصوحا منذ خلق اللَّه آدم الى ذلك اليوم الا ولجت تلك التوبة فى ذلك الباب ، ثم ترفع الى اللَّه » . پس چون باز گردند آفتاب و ماه از ميان آسمان بسوى مغرب ، نه به مغرب خويش فرو شوند ، چنان كه هر بار ميشدند ، بلكه به آن در توبت فرو شوند ، و پس از آن در فراز كنند ، و استوار ببندند ، كه نيز نگشايند ، پس از آن توبت هيچ كس نپذيرند ، و اسلام هيچ كس به كار نيايد مگر كسى كه پيش از آن مسلمان بوده و محسن ، فذلك قوله :
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
. فقال ابى بن كعب بأبى انت و امى يا رسول اللَّه ! فكيف بالشمس و القمر يومئذ ؟ و بعد ذلك ؟ و كيف بالناس و الدنيا ؟ فقال : « يا ابى ! ان الشمس و القمر يكسبان بعد ذلك الضوء و النور ، ثم يطلعان على الناس و يغربان ، كما كانا قبل ذلك يطلعان و يغربان ، و اما الناس فأنهم رأوا ما رأوا من فظاعة تلك الاية و عظمها ، فيلحون على الدنيا حتى يجروا فيها الانهار ، و يغرسوا فيها الاشجار ، و يبنوا البنيان ، و أما الدنيا فلو نتج لرجل منهم لم يركبه حتى تقوم الساعة من لدن طلوع الشمس من مغربها الى أن ينفخ فى الصور » .
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ
- بالف قراءت حمزه و كسايى است . مىگويد : ايشان كه از دين خويش جدا شدند ، و بىدين ماندند . باقى فرقوا خوانند بتشديد ، يعنى جعلوا دين اللَّه و هو واحد دين ابراهيم اديانا مختلفة ، فتهود قوم ، و تنصر قوم ، و تمجس قوم . و گفته‌اند :
فَرَّقُوا دِينَهُمْ
آنست كه دين خويش پاره پاره كردند ، در
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 530 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )