تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
أَنْزَلَ الْكِتابَ »
؟ اگر ايشان جواب دهند ، و الّا تو جواب ده ، گوى فرستندهء آن كتاب اللَّه است .
ثُمَّ ذَرْهُمْ
- اين كلمهء خذلان است ميان تهاون و تهديد . گذار ايشان را تا در بازى خويش مىروند . كسى كه كارى كند كه از آن نفعى و خيرى نبود ، گويند : وى ببازى و هرزه مشغول است . مفسّران گفتند : «
ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ »
- همچنانست كه جاى ديگر گفت :
وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
،
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا
،
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
. پس آن همه منسوخ گشت بآيت سيف .
وَ هذا كِتابٌ
- اى : و هذا القرآن كتاب مبارك انزلناه . اين قرآن كتابى مبارك است كه ما فرود « 1 » فرستاديم ، كتابى پر آفرين و پر بركت ، كه خير آن دايم ، و نفع آن تمام ، و بركت آن فراوان . موعظة خائفان ، و رحمة مؤمنان ، و شفيع عاصيان ، و يادگار دوستان . «
مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ »
- يعنى يصدق ما قبله من الكتب التي انزلها اللَّه على الانبياء ، « و لينذر » يقول : انزلناه للبركة و الانذار . قراءت عامة قرّاء « لتنذر » بتاء مخاطبه است ، يعنى : لتنذر انت يا محمّد ! بما فى القرآن ، و قراءت ابو بكر تنها بياء است يعنى : لينذر الكتاب ، به حكم آنكه كتاب سبب انداز است ، اسناد فعل بوى درست است ، و ذلك فى قوله :
هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَ لِيُنْذَرُوا بِهِ
، و قال تعالى :
إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ
، و فى معناه قوله :
هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ
. و روا باشد كه اين فعل با اللَّه برند جلّ جلاله يعنى : لينذر اللَّه ، كقوله :
« لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ »
.
وَ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها
- امّ القرى مكّه است ، لأنّها قبلة الخلق يؤمّونها ، و قيل : لأنّها اصل القرى ، و دحيت الارض من تحتها ، و قيل : لأنّها اعظم القرى شأنا كما سمّى الدماغ امّ الرأس .
وَ مَنْ حَوْلَها
- شهرهاى ديگر است در روى زمين ،
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : فرو .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 421 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )