تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
چرا چشم همّت از آن فرو نگرفتى ؟ و چرا سنّت
« ما زاغَ الْبَصَرُ »
به كار نداشتى ؟ ! اينست سنّت آن مهتر عالم ، و خاصيّت سيد ولد آدم ، كه شب زلفت و الفت آيات كبرى در راه او تجلّى كرد ، و او برين ادب بود كه :
« ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى »
. اى خليل ! كسى كه يادگار ازل جويد ، و راز ولى نعمت ، او غنايم و ذخاير را چه كند ؟ !
كسى كش مار نيشى بر جگر زد * ورا ترياق سازد نه طبرزد .
خليل دست تجريد از آستين تفريد بيرون كرد ، و به روى اسباب باز زد كه :
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
يعنى : افردت قصدى للَّه ، و طهرت عقدى عن غير اللَّه ، و حفظت عهدى فى اللَّه للَّه ، و خلصت وجدى باللّه ، فأنا للَّه باللّه ، بل محو فى اللَّه ، و اللَّه اللَّه .

النوبة الاولى

( 6 / 92 - 83 ) قوله تعالى :
وَ تِلْكَ حُجَّتُنا
و آن جواب كه ابراهيم داد حجّت جستن ايشان را
آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ
ما تلقين كرديم ابراهيم را بر قوم خويش
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ
مىبرداريم درجتهاى آن را كه خواهيم
إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
( 83 ) كه خداوند تو دانايى است راست دان .
وَ وَهَبْنا لَهُ
و بخشيديم ابراهيم را
إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا
همه را راه نموديم بايمان
وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ
و نوح را هدايت داديم از پيش فا « 1 » ،
وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ
و از فرزندان نوح
داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
( 84 ) و هم چنان نيكوكاران را جزا دهيم .
وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ
( 85 ) همه نيك - مردان شايستگان‌اند .
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : پيش از ايشان .