سورة التّوبة گفت :
وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ
يعنى : و يقبل الصّدقات ، و در اعراف گفت :
خُذِ الْعَفْوَ
اى اقبل الفضل من اموالهم . وجه دوم « اخذ » بمعنى حبس است ، چنان كه در سورهء يوسف گفت :
فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ
يعنى احبس . وجه سوم « اخذ » بمعنى عذاب چنان كه : در حم المؤمن گفت :
فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ
يعنى فعذبتهم ، و در هود گفت :
وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى
، و در عنكبوت گفت :
فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ
يعنى : عذّبنا . وجه چهارم « اخذ » بمعنى قتل ، چنان كه در حم المؤمن گفت :
وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ
اى ليقتلوه . وجه پنجم اخذ بمعنى اسراست ، چنان كه در سورة التّوبة گفت :
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ
، و در سورة النساء گفت :
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ
.
أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا
- يعنى حبسوا فى النار بما كسبوا من الكفر و التكذيب «
لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ »
يعنى الماء الحار الذى قد انتهى حرّه «
وَ عَذابٌ أَلِيمٌ »
وجيع «
بِما كانُوا يَكْفُرُونَ »
.
قُلْ أَ نَدْعُوا
- اين جواب ايشانست كه رسول خدا را ( ص ) با شرك ميخواندند ، و ميان خويش و ميان او ممالات ميجستند ، جايها در قرآن از آن ذكر است ،
« وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ »
« وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ »
از آنست ، و جوابها است آن را در قرآن ، سورة
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
از آنست ، و اين آيت از آن است .
قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ
- ميگويد : شما كه مسلمانانايد جواب كافران كه شما را با كفر ميخوانند اين دهيد كه :
أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا
اى لا يملك لنا نفعا فى الآخرة
وَ لا يَضُرُّنا
، و لا يملك لنا ضرّا فى الدّنيا . «
وَ نُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا »
- اين اعقاب در قرآن جايها مذكور است گاه بردّ و گاه بانقلاب ، و ذكر عقب در آن مستعار است ، و جمله كنايت است از بازگشتن از دين .
كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ
- قراءت حمزه « استهويه » بالف من ماله بر معنى