تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
مؤمنان نخست در صنايع و آيات نگرند ، آن گه از آيات بما رسند . عارفان نخست بما رسند ، آن گه از ما بآيات بازگردند . يا محمد ! آنان كه بواسطهء آيات بما ايمان آرند ، بواسطهء خود سلام ما بر ايشان رسان ، و آن كس كه بىواسطه ما را شناخت ، و بىصنايع ما را يافت ، بىواسطه ما خود سلام به دو رسانيم ، و ذلك فى قوله :
سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
. پير طريقت گفت : « الهى ! او كه ترا بصنايع شناخت ، بر سبب موقوف است ، و او كه ترا بصفات شناخت ، در خبر محبوس است . او كه باشارت شناخت ، صحبت را مطلوبست . او كه ربودهء اوست از خود معصوم است » .
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
- ان و كل بك من كتب عليك الزّلة ، فقد تولى بنفسه لك كتاب الرحمة . كتابته لك ازلية ، و الكتابة عليك وقتيّة ، و الوقتيّة لا تبطل الازليّة . قال الواسطى : برحمته و صلوا الى عبادته ، لا بعبادتهم و صلوا الى رحمته ، و برحمته نالوا ما عنده لا بأفعالهم ، لأنه ( ص ) يقول : « و لا انا الا ان يتغمّدنى اللَّه منه برحمة » .
أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
- روى فى بعض الاخبار ناديتمونى فلبيتكم ، سألتمونى فأعطيتكم ، بارزتمونى فأمهلتكم ، تركتمونى فرعيتكم ، عصيتمونى فسترتكم . فان رجعتم الىّ قبلتكم ، و ان ادبرتم « 1 » عنى انتظرتكم . ميگويد : بندگان من ! رهيگان من ! مرا بآواز خوانديد بلبّيك‌تان جواب دادم ، از من نعمت خواستيد عطاتان بخشيدم . به بيهوده بيرون آمديد ، مهلت‌تان دادم . فرمان من بگذاشتيد رعايت از شما برنداشتم . معصيت كرديد ، ستم بر شما نگه داشتم . با اين همه گر بازآئيدتان بپذيرم ، ور برگرديد باز آمدن را انتظار كنم : انا اجود الاجودين و اكرم الاكرمين و ارحم الراحمين .
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : دبرتكم عنى !