الذى جعل فى امتى من امرت ان اصبر نفسى معهم » ، ثم جلس وسطنا ليعدّ نفسه فينا ، ثم قال بيده هكذا فحلق القوم و نوّرت وجوههم ، فلم يعرف رسول اللَّه ( ص ) احد . قال : و كانوا ضعفاء المهاجرين ، فقال النبىّ ( ص ) : ابشروا صعاليك المهاجرين بالنور التام يوم القيامة ، تدخلون الجنة قبل اغنياء المؤمنين به نصف يوم مقدار خمس مائة عام .
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
- اى قضى و اوجب على نفسه لخلقه الرحمة ايجابا مؤكدا ، و قيل : كتب ذلك فى اللوح المحفوظ . ميگويد : در لوح محفوظ نبشت و واجب كرد بر خويشتن كه بر بندگان رحمت كند . و قيل : هو ما
قال النّبي ( ص ) : « لما قضى اللَّه الخلق كتب كتابا فهو عنده ، فوق عرشه : انّ رحمتى سبقت غضبى » .
آن گه بيان كرد كه آن رحمت چيست ؟ گفت :
أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً
يعنى كتب انه من عمل منكم سوء بجهالة . اين جهالت درين موضع مذمت است نه كلمت معذرت از كس بد نيايد مگر آن بد وى از نادانيست ، كه جاهل فرا سر گناه شود و از عاقبت مكروه آن نينديشد .
ابن كثير و ابو عمرو و حمزه و كسايى
أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ
بكسر الف خوانند ، گويند كه : « كتب » بمعنى « قال » است ، و تقديره : قال ربكم انه من عمل ، و همچنين
فَأَنَّهُ غَفُورٌ
بكسر خوانند بر معنى ابتدا ، لانّ ما بعد الفاء حكمه الابتداء ، لأنّه قال :
فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
. عاصم و ابن عامر
أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ
بفتح الف خوانند بر معنى بدل رحمت كأنه قال : كتب انّه من عمل ، و همچنين
فَأَنَّهُ غَفُورٌ
بفتح خوانند بر خبر ابتداء مضمر ، يعنى : فأمره
فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
. و نافع اوّل بفتح خواند بر معنى بدل ، و ثانى بكسر خواند بر معنى ابتدا .
وَ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ
- نبينها لك مفصلة فى كل وجه من امر الدنيا و الآخرة .
وَ لِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ
- اين را بر چهار وجه خواندهاند ، بر سه تاويل اهل مدينه بو جعفر و نافع خواندهاند ،
وَ لِتَسْتَبِينَ
بتاء ، سبيل بنصب ، مخاطبت با مصطفى ( ص )