مصطفى ( ص ) شود ، كه وى را ميگفتند كه : درويش است ، و يتيم بو طالب است ، و صنبور است و با وى فريشته هم بازو نيست ، و وى ملك نيست ، و وى را گنج نيست . و نيز گفتند كه :
مجنون است و ساحر و مفترى و كذاب و صاحب اساطير . ميگويد : از شمار تو بر ايشان هيچ چيز نيست . ديگر وجه :
وَ ما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ
اى على اهل الصّفّة ، اگر از تو زلتى آيد بر ايشان از بار آن هم هيچ چيز نيست ،
« فَتَطْرُدَهُمْ »
يعنى ان تطردهم ،
فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ
. و گفتهاند : فتطردهم جواب آنست كه گفت :
ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
، و
فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ
جواب آنست كه گفت :
وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ
. يكى جواب نفى است و يكى جواب نهى ، و نظم آيت اينست : « و لا تطرد الذين يدعون ربهم فتكون من الظالمين ما عليك من حسابهم من شيء و ما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم » .
يقال فى الحساب هاهنا ثلاثة اقوال : احدها حساب اعمالهم ، كقوله :
إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي
. الثانى حساب ارزاقهم . الثالث من كفايتهم . تقول : حسبى اى كفانى . فتطردهم اى تبعدهم ، و قيل تؤخرهم من الصّفّ الاوّل الى الاخير .
و كذلك - اين بساط سخن است كه عرب اين چنين بسيار گويند بىتمثيل ، و در قرآن مثل اين فراوان است .
فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ
- فتنه اينجا توهين ضعفا و فقراء است در چشم اقربا و اغنيا ، يعنى ابتلينا فقراء لمسلمين من العرب و الموالى بالعرب من المشركين ابى جهل و الوليد بن المغيره و عتبه و اميّه و سهيل بن عمرو . ليقولوا يعنى الاشراف ا هؤلاء يعنى الضعفاء و الفقراء
مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا
بالايمان . اين چنان بود كه شريف در وضيع نگرد كه مسلمان شد عارش آيد كه چون وى باشد ، و گويد اين هن « 1 » مسلمان شود پيش از من ، و پس من چون وى باشم كلا و لمّا ، ننگش آيد كه مسلمان شود ! اينست معنى فتنهء ايشان . همانست كه جاى ديگر گفت :
وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً
هامش
( 1 ) - چنين است در نسخ موجود .