تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
آيت و توفيق هدايت جز خاصّيّت الهيت ما نيست ، و كس را با ما در آن مشاركت و معاونت نيست .
فَمَنْ آمَنَ
اى صدق ،
وَ أَصْلَحَ
العمل ،
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
خوف القنوط ،
وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
حزن القطيعة .
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
- يعنى بمحمد و القرآن ،
يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ
يصيبهم ، فيخالط ابدانهم ، كما قال :
« مَسَّنِيَ الضُّرُّ »
اى بلغ ذلك من بدنى و خالطه .
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
اى يكفرون . چون رسول خدا ( ص ) ايشان را بيم داد و بترسانيد از عذاب خداى ، ايشان وى را دوغ زن گرفتند ، آن گه بر سبيل استهزا عذاب خواستند ، گفتند : تا كى گويى كه عذاب مىآيد ؟ يكى بيار ازين عذاب خداى خويش اگر راست مىگويى ؟ رب العالمين بجواب ايشان اين آيت فرستاد :
قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ
- يعنى مفاتيح اللَّه بنزول العذاب ، و
لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ
يعنى غيب نزول العذاب ، حتّى ينزل بكم . و گفته‌اند : اين جواب ايشان است كه گفتند :
« لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها »
. رب العالمين گفت : يا محمّد ايشان را جواب ده كه : من نگويم كه خزينهاى خداى كه از آن روزى دهد و عطا بخشد ، بنزديك من است ، و غيب ندانم تا شما را گويم كه عاقبت كار شما بچه مىباز آيد از سعادت و شقاوت ؟ يا شما را چه پيش خواهد آمد از نيك و بد ؟ و نميگويم كه من فريشته‌اىام كه از كار الهى آن دانم كه بشر نداند . من بشرى همچون شماام . شما را نگويم مگر آنچه به من گويند ، و به من فرو فرستند از نامه و پيغام . هر چه گويم از قصهء پيشينيان و اخبار آيندگان ، بوحى پاك گويم و از كتاب حق .
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى
بالهدى
وَ الْبَصِيرُ
بالهدى يعنى المؤمن و الكافر و الضّالّ و المهتدى .
أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ
فتعلموا انّهما لا يستويان ؟ !
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 356 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )