آگاه كنم شما را و هر كه رسد ، يعنى هر كه قرآن بوى رسيد محمد رساننده است به او و حجت برو تا روز رستاخيز .
قال النبى ( ص ) : « من بلغه القرآن فكأنما شافهته به » ، ثمّ قرأ :
لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ
،
و
قال ( ص ) : « يا ايها الناس بلغوا عنى و لو آية من كتاب اللَّه فانه من بلغته آية من كتاب اللَّه فقد بلغه امر اللَّه ، اخذه او تركه » .
و قال محمد بن كعب القرظى : من بلغه القرآن فكأنما رأى محمدا ( ص ) و سمع منه . و قال مجاهد :
حيثما يأتى القرآن فهو داع و هو نذير ، ثم قرأ :
لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ
، و قال انس بن مالك : لما نزلت هذه الاية كتب رسول اللَّه ( ص ) الى كسرى و قيصر و النجاشى و كل جبار يدعوهم الى اللَّه عز و جل :
لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ
. نظيرش آنست كه گفت :
وَ آخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ
. جاى ديگر گفت :
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ
.
أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى
- استفهام است بمعنى جحد و انكار .
آن گه گفت :
قُلْ لا أَشْهَدُ
يعنى قل ان شهدتم انتم فلا اشهد انا ،
إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَ إِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
.
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ
- اين جواب ايشانست كه گفتند : ما از جهودان و ترسايان پرسيديم و ترا مىنشناسند ، و گواهى نمىدهند ، رب العالمين گفت : ايشان محمد را نيك مىشناسند ، و نعت و صفت وى ميدانند ، كه در كتب خويش خواندهاند ، وى را چنان شناسند كه پسران خود را در ميان كودكان ، پس هر دو اهل كتاب را نعت كرد ، گفت :
الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
يعنى غبنوا انفسهم
فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
يعنى لا يصدقون بأنه رسول .
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
- كيست كافرتر از آنكه بر خداى دروغ بندد ؟ و ايشان آنند كه اللَّه گفت :
وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها
.
أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ
- يا دروغ شمارد سخنان وى ؟ ! و ايشان آنند كه قرآن را گفتند اساطير الاولين است ، يا معجزات رسول ( ص ) را تكذيب كردند ، و دين وى دروغ