عز و جل وى را جهود كرد در ازل ، و ترسا و مشرك هم چنان .
و بدان كه آن بلى گفتن روز ميثاق اقرارى مجرد است ، كه بدان اقرار اندر دنيا حكمى لازم نيايد ، و سبب ثواب نباشد ، نه بينى كه اطفال مشركان را اندر دنيا حكم پدران و مادران است اندر دين كافرى ؟ كه فرزندان را از ايشان جدا نكنند ، و چون بميرد بر وى نماز نكنند ، و چون بدست مالك مسلمانان افتد به حكم بردگى او را حكم دين مالك دهند ، و بر وى نماز كنند چون بميرد به ظاهر حكم ، و در كافرى و مؤمنى وى خداى را علم است و بس ،
قال النبى ( ص ) « اعلم بما كانوا عاملين » .
وَ هُوَ يُطْعِمُ
- اى هو يرزق الخلق ، كقوله :
« يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ »
.
«
وَ لا يُطْعَمُ »
اى لا يرزق ، كقوله :
« ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَ ما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ »
قتيبى گفت : معناه ما اريد ان يطعموا احدا من خلقى ، لان من اطعم احدا من عيالك فقد أطعمك .
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ
- اى اول من اخلص العبادة فيه من اهل زمانه ،
وَ لا تَكُونَنَّ
اى : و قيل
وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
يعنى لا تكونن مع مشركى اهل مكة على دينهم .
قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي
فعبدت غيره
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
و هو يوم القيامة .
مَنْ يُصْرَفْ
بفتح يا قراءت حمزه و كسايى است و ابو بكر از عاصم ، يعنى :
يصرف اللَّه عنه العذاب يومئذ . باقى بضم يا و فتح را خوانند ، يعنى : من يصرف العذاب عنه يومئذ . ميگويد : هر كه خداى تعالى از وى عذاب بگردانيد در آن روز قيامت ، خداى تعالى بر خود واجب كرد كه بر وى رحمت كند ، و وى را بيامرزد ، و ببهشت فرستد ،
وَ ذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ
يعنى فازوا بالجنة ، و نجوا من النار ، و هو الظفر الظاهر .
وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ
ضرّ اينجا بيمارى است و درويشى و درماندگى بهر بلائى . ميگويد : اگر از اين انواع بلا چيزى به تو رسد كس را نيست ، و نتواند كه آن بلا