و رنج باز برد مگر خدا ، و اگر عافيتى رسد ترا و راحتى و نعمتى ، نگر تا آن از خلق نه بينى ، كه آفريدگار آن خداست كه وى بر همه توانا است . اين آيت حث بندگان است بر شكر نعمت ، و اعتقاد داشتن ، كه هر چه نعمت است همه موهبت خداست ، و اسباب آن بتقدير خداست ، و رسانندهء آن از بندگان فرا كردهء خداست . و همچنين اگر محنتى يا نقمتى رسد ، از حكم خدا و تقدير وى بيند نه از مخلوق ، و به
قال النبى ( ص ) لعبد اللَّه بن عباس : « يا غلام ! احفظ اللَّه يحفظك . احفظ اللَّه تجده امامك . تعرف الى اللَّه فى الرخاء ، يعرفك فى الشدة ، و اذا سألت فاسئل اللَّه ، و اذا استعنت فاستعن باللّه . قد مضى القلم بما هو كائن ، فلو جهد الخلائق ان ينفعوك بما لم يقضه اللَّه لك ، لما قدروا عليه ، و لو جهدوا ان يضروك بما لم يكتبه اللَّه عليك لما قدروا عليه ، و ان استطعت ان تعمل بالصبر مع اليقين فافعل ، و ان لم تستطع فاصبر ، فان فى الصبر على ما تكره خيرا كثيرا . و اعلم ان النصر مع الصبر ، و أن مع الكرب الفرج ، و ان مع العسر يسرا » .
وَ هُوَ الْقاهِرُ
- اى القادر الذى لا يعجزه شىء ، و لا يعتاض عليه شيء ، و لم يزل عاليا لكل شيء ، فهو القاهر فى العلو على خلقه ، فهو فوق كل شيء ، و علا كل شيء ، فلا شيء اعلى منه . و معنى القهر الغلبة و الاخذ من فوق ، تقول اخذتهم قهرا اى من غير رضاهم ، و يقال : القاهر الآمر بالطاعة من غير حاجة ، و الناهى عن المعصية من غير كراهية ، و المثيب من غير عوض ، و المعاقب من غير حقد ، لا يتشفى بالعقوبة ، و لا يتعزز بالطاعة .
وَ هُوَ الْحَكِيمُ
بالعدل منه . فى كل قضاء يكون منه فى خلقه ،
الْخَبِيرُ
بما يعمل خلقه ، فلا يخفى عليه شيء من اعمالهم .
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً
- مفسران گفتند كه مشركان مكه از اين سران و سالاران قريش گفتند : يا محمد ! تو دعوى نبوت و رسالت ميكنى ، و ما را بر دينى مى - خوانى كه از جهودان و ترسايان كه كتاب داراناند پرسيديم ، و از كار تو بررسيديم ، و گفتند :