تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
أَنْفُسِهِمْ
كه چون دروغ گفتند بر خويشتن در آن تبرئت و تزكيت كه كردند !
وَ ضَلَّ عَنْهُمْ
يعنى و كيف ضل عنهم !
ما كانُوا يَفْتَرُونَ
اى يكذبون على اللَّه ان معه شريكا . قال مقاتل بن سليمان : اذا جمع اللَّه الخلائق يوم القيامة و رأى المشركين معه رحمة اللَّه و شفاعة الرسول ، يقول بعضهم لبعض : تعالوا نكتم الشرك لعلنا ننجو مع اهل التوحيد ، فيقول اللَّه لهم :
أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
؟ فيقولون :
وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
، فيختم اللَّه على افواههم ، و تشهد جوارحهم عليهم بالكفر . فلذلك قوله :
وَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً
يعنى الجوارح . قال اللَّه تعالى :
وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ
الاية ، و قال عز و جل :
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
يعنى كل جوارح الكافر على جسده بالكفر شاهدة .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا
- ابعد ما اكرمنى بجميل ولايته اتولى غيره ؟ ! و بعد ما وقع علىّ ضياء عنايته انظر فى الدارين الى سواه ؟ ! پس از آنكه آفتاب عنايت و رعايت از درگاه جلال و عزت بر ما تافت ، و بى ما كار ما در دو جهان بساخت ، و به مهر سرمدى دل ما بيفروخت ، و بزيور انس بياراست ، و اين تشريف داد كه در صدر قبول گهى مهد ناز ما ميكشند كه « لعمرك » ، گهى قبضهء صفت به حكم عنايت بيان صيقل آئينهء « 1 » دل ما مىكند كه :
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
، گهى مستوفى ديوان ازل و ابد حوالت قبول و ردّ خلق با درگاه ما مىكند كه :
ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
. با اين همه دولت و مرتبت و عنايت و رعايت چون سزد كه دلم تقاضاى ديگرى كند ! يا به دنيا و عقبى نظرى كند ! لا جرم دنيا را گفت : « مالى و للدنيا » ! عقبى را گفت :
ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : آينه صيقل .