نسطوريه و يعقوبيه به تثليث هميگويند ، و تثليث آنست كه گويند : الالهية مشتركة بين اللَّه و مريم و عيسى ، و كل واحد من هؤلاء إله ، و اللَّه احد ثلاثة آلهة . يبيّن هذا قوله تعالى للمسيح :
أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ
؟ ! و لا بد أن يكون فى هذه الاية اضمار و اختصار ، لان المعنى : انهم قالوا ان اللَّه ثالث ثلاثة آلهة ، فخذف ذكر الالهة ، لان المعنى مفهوم ، و لا يكفر من يقول ان اللَّه ثالث ثلاثة اذا لم يرد الالهة لانه ما من اثنين الا و اللَّه ثالثهما بالعلم ، كقوله :
« ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ »
، و
قال النبى ( ص ) لابى بكر : « ما ظنّك باثنين اللَّه ثالثهما » ؟ و الّذى يبين انهم ارادوا بالثلاثة الالهة قوله فى الردّ عليهم :
وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ
.
هيچ كس اللَّه را جفت نگفت مگر ترسايان ، و فرزند سه طائفه گفتند : قومى از جهودان كه
عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ
گفتند ، و قومى از كفرهء عرب كه فريشتگان را دختران گفتند ، و ترسايان عيسى گفتند ، و نيز مادر او را جفت گفتند ، و فرق انباز گويان فراواناند ، و فى الخبر : « ما احد اصبر على اذى يسمعه من اللَّه ، يدعون له الولد ، ثمّ يعافيهم و يرزقهم » .
وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ
- و اين « من » تحقيق توكيد است يعنى ما إله الا إله واحد ،
وَ إِنْ لَمْ يَنْتَهُوا
يعنى ان لم يتوبوا عن مقالتهم ،
لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
اى ثبتوا على كفرهم . مسّ و لمس هر دو بمعنى متقاربند ، و فرق آنست كه لمس ملاصقه است كه با وى احساس بود ناچار ، و مس جائز است كه با وى احساس بود و جائز است كه نبود . اما درين موضع ناچار احساس است كه عذاب چون به حيوان رسد لا بد حس آن بيابد ، و در وى اثر كند . ثم دعاهم الى التوبة ، فقال :
أَ فَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ
من النصرانية ؟
و
يَسْتَغْفِرُونَهُ
من اليهودية ؟ هذا امر بلفظ الاستفهام ، كقوله :
« فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ »
اى انتهوا .
وَ اللَّهُ غَفُورٌ
، للذنوب ،
رَحِيمٌ
بهم حين قبل منهم التوبة . استغفار درين آيت