تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وراء الحجاب : صدق عبدى انا اللَّه لا إله الا انا . فقال الملك اشهد أنّ محمدا رسول اللَّه ، فنودى : صدق عبدى ، انا ارسلت محمدا رسولا . فقال الملك : حىّ على الصلاة ، فنودى : صدق عبدى ، و دعا الىّ عبادى . فقال الملك : حىّ على الفلاح ، فنودى : صدق عبدى ، افلح من واظب عليها . فقال رسول اللَّه : فحينئذ اكمل اللَّه تعالى لى الشرف على الاولين و الآخرين . و روى ابو هريرة انّ النبى ( ص ) قال : « اذا قال المؤذن : اللَّه اكبر ، غلقت ابواب النّيران السبعة ، و اذا قال : اشهد ان لا إله الّا اللَّه ، فتحت ابواب الجنان الثمانية ، و إذا قال : اشهد ان محمدا رسول اللَّه ، اشرفت الحور العين ، و اذا قال : حىّ على الصلاة تدلّت ثمار الجنة ، و اذا قال : حىّ على الفلاح ، قالت الملائكة : افلحت و أفلح من اجابك ، و اذا قال : اللَّه اكبر ، قالت الملائكة : كبرت كبيرا و عظمت عظيما ، و اذا قال : لا إله الا اللَّه ، قال اللَّه تعالى : بها حرمت بدنك و بدن من اجابك على النار . و روى ابو سعيد عن النبى ( ص ) قال : « اذا كان يوم القيامة جىء بكراسىّ من ذهب مشبكة بالدر و الياقوت ، ثم ينادى المنادى : اين من كان يشهد فى كل يوم و ليلة خمس مرات ان لا إله الا اللَّه و أنّ محمدا رسول اللَّه ، فيقوم المؤذنون و هم اطول الناس اعناقا ، فيقولون : نحن هم ، فيقال لهم : اجلسوا على الكراسى حتى يفرغ الناس من الحساب ، فانّه لا خوف عليكم و لا انتم تحزنون .
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا
الاية - اى محمد آن بيگانگان را بگو كه بر ما چه عيب مينهيد و چه طعن كنيد ، مگر كه عيب ميشمريد آنچه ما بغيب ايمان داديم ، و كارها به حق تفويض كرديم ، و ناديده و نادر يافته بجان و دل بپذيرفتيم ! ما اين كرديم و شما نافرمان گشتيد و سر كشيديد ، و خويشتن را از ربقهء بندگى بيرون برديد . عيب هم بر شما است ، و طعن در شما است ، كه بر شما غضب و لعنت خداست ،