النوبة الثانية
قوله تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ
- يعنى على موسى ( ع ) ،
فِيها هُدىً
اى بيان الحكم الّذى جاءوا يستفتونك فيه من الرجم ،
وَ نُورٌ
يعنى و بيان انّ امرك حق يا محمد ، و حكمك صدق . ميگويد : يا محمد ما تورات بموسى ( ع ) فرو فرستاديم و حكم رجم كه جهودان از تو ميپرسند ، در آن تورات بيان كردهايم ، و نيز وانموديم و بيان كرديم كه : فرمان تو و حكم تو در آن مسألهء رجم و غير آن حق است و راست .
يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ
من لدن موسى الى عيسى ، از روزگار موسى تا بروزگار عيسى پيغامبرانى كه بودند همه همان حكم كردند . آن گه صفت آن پيغامبران كرد ، گفت :
الَّذِينَ أَسْلَمُوا
، و اين نه آن اسلام است كه ضد كفر باشد ، كه پيغامبران خود باصل مسلمان بودهاند ، و حاجت بدان نباشد كه گويند مسلمان گشتند ، بلكه اين اسلام بمعنى تسليم و انقياد است ، يعنى انقادوا لحكم التوراة ، و سلّموا لما فيها من احكام اللَّه ، و تركوا تعقيب ذلك بكثرة السؤال ، حكمى كه خداى كرد در تورات تسليم كردند ، و گردن نهادند . و پذيرفتند ، و از آن بنپيچيدند ، و پنهان نكردند ، و سؤالها نكردند . اين همچنانست كه حكايت كرد از ابراهيم و اسماعيل عليهما السلام :
رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ
يعنى مسلمين لامرك ، منقادين لحكمك بالنية و العمل . جاى ديگر گفت :
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
يعنى سلّمت لامره ، و هم ازين بابست :
وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
. و
روى ان النّبي ( ص ) اذا اوى الى فراشه . قال : « اسلمت نفسى اليك » .
لِلَّذِينَ هادُوا
- يعنى تابوا من الكفر ، و هم بنو اسرائيل الى زمن عيسى ، ميگويد : آن پيغامبران كه صفت ايشان تسليم و انقياد بود همين حكم كردند بنى اسرائيل را كه از كفر توبت كرده بودند ، تا بروزگار عيسى ( ع ) .
وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ بِمَا