خويش بايشان مشغول مدار ، يكى را بلال و سلمان و صهيب پرداز كه مقبول شواهد مملكت و مرفوع درگاه احديت ايشاناند . يا محمد ( ص ) تو تصرّف از ميان بردار ، حكم ما را قابل باش ، و نعمت ما را شاكر . اين تخصيص هدايت و موهبت معرفت ، كار الهيّت ما است ، و خاصيّت ربوبيّت ما . اين است كه ربّ العالمين گفت :
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ
، اى بنعمته يختصّ من يشاء ، فقوم اختصّهم الارزاق ، و قوم اختصهم بنعمة الاخلاق ، و قوم اختصّهم بنعمة العبادة ، و آخرين بنعمة الارادة و آخرين بتوفيق الظّاهر ، و آخرين بتحقيق السّرائر ، و آخرين بعطاء الأبشار ، و آخرين بلقاء الاسرار .
يقول اللَّه تعالى و قوله الحقّ :
وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
، و
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ
.
مبهم فراهم گرفت و كس را معيّن نكرد ، تا اميد داران در اميد بيفزايند ، و ترسندگان در ترس بمانند كه بنده را در مقام عبادت و طاعت به از اوميد و ترس حالى نه بينى ، كه ربّ العالمين بندگان را درين دو حال بستود گفت : « يرجون رحمته و يخافون عقابه » .
و نيز تنبيه مىكند كه بنده اگر چه در طاعت بغايت كوشش رسد ، و شرط بندگى بتمامى بجاى آرد ، آخر الامر آن بود كه رحمة اللَّه او را رهاند . و فى ذلك ما
روى عن النّبي ( ص ) : « لا يدخل الجنة احد بعمله ، قيل و لا انت يا رسول اللَّه ؟ قال : و لا أنا الّا ان يتغمدنى اللَّه برحمته . »
15 - النوبة الاولى
( 3 / 84 - 79 )
قوله تعالى :
ما كانَ لِبَشَرٍ
هرگز روا نباشد مردمى را ،
أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ
كه خداى او را نامه دهد ،
وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ
و علم راست و پيغامبرى دهد ،
ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ
پس آن گه فرا مردمان گويد :
كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ