عني بها صوامع الرهبان . ذكر من قال ذلك : حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا عبد الوهاب ، قال :
ثنا داود ، عن رفيع في هذه الآية :
لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ
قال : صوامع الرهبان . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ؛ وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله :
لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ
قال : صوامع الرهبان . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد :
لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ
قال :
صوامع الرهبان . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله :
لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ
قال : صوامع الرهبان . حدثنا عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ ، يقول : أخبرنا عبيد ، قال :
سمعت الضحاك يقول : في قوله :
لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ
وهي صوامع الصغار يبنونها . وقال آخرون : بل هي صوامع الصابئين . ذكر من قال ذلك : حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة :
صَوامِعُ
قال : هي للصابئين . حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، مثله . واختلفت القراء في قراءة قوله :
لَهُدِّمَتْ
فقرأ ذلك عامة قراء المدينة : " لهدمت " خفيفة . وقرأته عامة قراء أهل الكوفة والبصرة :
لَهُدِّمَتْ
بالتشديد بمعنى تكرير الهدم فيها مرة بعد مرة . والتشديد في ذلك أعجب القراءتين إلى . لأن ذلك من أفعال أهل الكفر بذلك . وأما قوله
وَبِيَعٌ
فإنه يعني بها : بيع النصارى . وقد اختلف أهل التأويل في ذلك ، فقال بعضهم مثل الذي قلنا في ذلك .
ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن المثنى ، قال : ثنا عبد الأعلى ، قال : ثنا داود ، عن رفيع :
وَبِيَعٌ
قال : بيع النصارى . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة :
وَبِيَعٌ
للنصارى . حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، مثله .
حدثنا عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول : البيع :
بيع النصارى . وقال آخرون : عني بالبيع في هذا الموضع : كنائس اليهود . ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ؛ وحدثني الحرث قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال :
وَبِيَعٌ
قال : وكنائس . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله :
وَبِيَعٌ
قال : البيع للكنائس . قوله :
وَصَلَواتٌ
اختلف أهل التأويل في معناه ، فقال بعضهم : عني بالصلوات الكنائس . ذكر من قال ذلك : حدثنا محمد سعد ، قال :
ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس ، في قوله :
وَصَلَواتٌ
قال : يعني بالصلوات الكنائس . حدثنا عن الحسن ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله :
وَصَلَواتٌ
كنائس اليهود ، ويسمون الكنيسة صلوتا . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة :
وَصَلَواتٌ
كنائس اليهود . حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، مثله . وقال آخرون : عنى بالصلوات مساجد الصابئين .
ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا عبد الأعلى ، قال : ثنا داود ، قال : سألت أبا العالية عن الصلوات قال : هي مساجد الصابئين . قال : ثنا عبد الوهاب ، قال : ثنا داود ، عن رفيع ، نحوه . وقال آخرون : هي مساجد للمسلمين ولأهل الكتاب بالطرق . ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ؛ وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله :
وَصَلَواتٌ
قال : مساجد لأهل الكتاب ولأهل الإسلام بالطرق . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن