تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
( اقتلها ) أي الحية ( فأشار ) أبو سعيد ( إلى بيت في داره ) أي من جملة داره وفي رواية لمسلم إلى بيت في الدار ( تلقاء بيته ) أي أبي سعيد ( فقال ) أبو سعيد ( يوم الأحزاب ) أي يوم الخندق ( استأذن ) أي ابن عم لي من النبي صلى الله عليه وسلم أي يرجع ( وكان ) ابن عم لي ( حديث ) أي جديد ( عهد بعرس ) بضم أوله أعرس الرجل بالمرأة بني عليها ( وأمره أن يذهب بسلاحه ) . وفي رواية مسلم : ( ( خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريظة ) ) ( فأتى ) ابن عم ( فأشار ) ابن عم ( إليها ) أي إلى امرأته ( بالرمح ) ليطعنها به لما أصابه من غيرة وحمية ( فقالت ) امرأته ( فطعنها ) أي الحية ( ثم خرج بها ) أي بالحية ( ترتكض ) أي تتحرك وتضطرب الحية ( قال ) أبو سعيد ( الرجل أو الحية ) بيان لأيهما ( أن يرد صاحبنا ) أي يحييه ( فقال ) رسول الله صلى الله عليه وسلم ( استغفروا لصاحبكم ) يريد أن الذي ينفعه هو استغفاركم لا الدعاء بالإحياء لأنه مضى سبيله ( فحذروه ) أي خوفوه ، والمراد من التخويف التشديد بالحلف عليه كما في الرواية الآتية أن يقال لها أسألك بعهد نوح وبعهد سليمان ابن داود عليهم السلام أن لا تؤذينا ( ثم إن بدا ) بالألف أي ظهر ( لكم بعد ) أي بعد التحذير . قال المذري : والحديث أخرجه مسلم والترمذي والنسائي . ( بهذا الحديث ) السابق ( فليؤذنه ) من الإيذان بمعنى الإعلام والمراد به الإنذار والاعتذار ، والمعنى قولوا له نحو ما تقدم ( بعد ) أي بعد الإيذان ( فإنه شيطان ) أي فليس بجني
عون المعبود — صفحة 113 | العظيم آبادي