تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
الواحدة بهاء ، والمقل بالضم صمغ شجرة قاله القاري . وقال في النهاية الطفية خوصة المقل في الأصل وجمعها طفي ، شبه الخطين اللذين على ظهر الحية بخوصتين من خوص المقل ( والأبتر ) بالنصب عطفا على ذا قيل هو الذي يشبه المقطوع الذنب لقصر ذنبه وهو من أخبث ما يكون من الحيات ( فإنهما يلتمسان ) أي يخطفان ويطمسان ( البصر ) أي بمجرد النظر إليهما لخاصية السمية في بصرهما ، وقيل معناه أنهما يقصدان البصر باللسع والنهش ( الحبل ) بفتحتين أي الجنين عند النظر إليهما بالخاصية السمية أو من الخوف الناشئ منهما لبعض الأشخاص ( قال ) سالم ( وكان عبد الله ) أي ابن عمر ( فأبصره ) الضمير المنصوب إلى عبد الله ( أبو لبابة ) بضم اللام الأنصاري المدني اسمه بشير وقيل رفاعة بن عبد المنذر صحابي مشهور وكان أحد النقباء وعاش إلى خلافة علي كذا في التقريب ( زيد بن الخطاب ) هو عم عبد الله ( وهو ) أي عبد الله ( يطارد ) من باب المفاعلة للمغالبة أي يطرد يعني يتبعها طلبا لقتلها ( فقال ) أبو لبابة ( عن ذوات البيوت ) أي صواحبها . وفي مرقاة الصعود : قيل إنه عام في جميع البيوت . وعن مالك تخصيصه بيوت المدينة وهو المختار ، وقيل تختص ببيوت المدن دون غيرها وعلى كل حال فتقتل في البراري والصحاري من غير إنذار ، وروى الترمذي أنها الحية التي تكون دقيقة كأنها فضة ولا تلتوي في مشيتها انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة . ( الجنان التي تكون في البيوت ) . قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم بنحوه . ( فأمر ) ابن عمر ( بها ) أي بالحية ( فأخرجت ) الحية . والحديث سكت عنه المنذري .