تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
( في هذا الحديث ) السابق ( ثم رأيتها ) أي الحية ( بعد ) أي بعد ما أخرجت إلى البقيع . قال المنذري : قال بعضهم يحتمل أن تكون عادت للأذية في المرة الثانية ، ويحتمل أن تكون مؤمنة تحرمت به وتبركت بجواره انتهى . ( انطلق هو ) أي والد محمد وهو أبو يحيى ( وصاحب له ) أي لأبي يحيى ( يعودونه ) بصيغة الجمع تغليبا ، وفي بعض النسخ يعودانه بصيغة التثنية والضمير المنصوب إلى أبي سعيد . قال أبو علي ( فخرجنا من عنده ) أي من عند أبي سعيد أنا ومن كان عنده بعد ما دخلنا عليه غير صاحبي الذي كان يريد الدخول عليه أيضا فإنه دخل عليه بعدي كما يدل عليه السياق وهو قوله ( فلقينا صاحبا لنا وهو يريد أن يدخل عليه ) أي على أبي سعيد للعيادة بعد خروجي من عنده ( فأقبلنا ) أي توجهنا إلى المسجد ( فجاء ) صاحبي ( إن الهوام ) جمع هامة مثل دابة ودواب ، والهامة ماله سم يقتل كالحية وهو المراد ههنا ، وقد تطلق على ما لا يقتل كالحشرات ( في بيته شيئا ) أي أحدا تصور بصورة شئ من الحيات ( فليخرج ) من التحريج بمعنى التضييق بأن يقول لهن أنتن في حرج وضيق إن عدتن إلينا فلا تلومننا أن نضيق عليكن بالتتبع والطرد والقتل كذا في النهاية وفتح الودود . قال المنذري : في إسناده رجل مجهول .
عون المعبود — صفحة 112 | العظيم آبادي