( في هذا الحديث ) السابق ( ثم رأيتها ) أي الحية ( بعد ) أي بعد ما أخرجت إلى البقيع .
قال المنذري : قال بعضهم يحتمل أن تكون عادت للأذية في المرة الثانية ، ويحتمل أن
تكون مؤمنة تحرمت به وتبركت بجواره انتهى .
( انطلق هو ) أي والد محمد وهو أبو يحيى ( وصاحب له ) أي لأبي يحيى ( يعودونه )
بصيغة الجمع تغليبا ، وفي بعض النسخ يعودانه بصيغة التثنية والضمير المنصوب إلى أبي
سعيد .
قال أبو علي ( فخرجنا من عنده ) أي من عند أبي سعيد أنا ومن كان عنده بعد ما دخلنا عليه
غير صاحبي الذي كان يريد الدخول عليه أيضا فإنه دخل عليه بعدي كما يدل عليه السياق وهو
قوله ( فلقينا صاحبا لنا وهو يريد أن يدخل عليه ) أي على أبي سعيد للعيادة بعد خروجي من
عنده ( فأقبلنا ) أي توجهنا إلى المسجد ( فجاء ) صاحبي ( إن الهوام ) جمع هامة مثل دابة
ودواب ، والهامة ماله سم يقتل كالحية وهو المراد ههنا ، وقد تطلق على ما لا يقتل كالحشرات
( في بيته شيئا ) أي أحدا تصور بصورة شئ من الحيات ( فليخرج ) من التحريج بمعنى التضييق
بأن يقول لهن أنتن في حرج وضيق إن عدتن إلينا فلا تلومننا أن نضيق عليكن بالتتبع والطرد
والقتل كذا في النهاية وفتح الودود .
قال المنذري : في إسناده رجل مجهول .
عون المعبود — صفحة 112
مساهمون: العظيم آبادي
ص١١٢