مسلم بل هو إما جني كافر وإما حية وإما ولد من أولاد إبليس ، وسماه شيطانا لتمرده وعدم ذهابه
بالايذان .
( فذكر نحوه ) أي نحو الحديث السابق .
قال المنذري : وفي لفظ لمسلم ( ( فإنه كافر ) ) .
( أنشدكن ) من باب نصر أي أسألكن لأنه ( العهد الذي أخذ عليكن نوح ) ولعل العهد كان عند
إدخالها في السفينة ( أخذ عليكن سليمان ) كأنه يذكرهن إياه ( أن تؤذونا ) أي لا تؤذونا كما في
الترمذي .
قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي والنسائي ، وقال الترمذي : حسن غريب لا
نعرفه من حديث ثابت البناني إلا من هذا الوجه من حديث ابن أبي ليلى . هذا آخر كلامه .
وابن أبي ليلى الذي رواه عن ثابت البناني هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه
الكوفي قاضيها ولا يحتج بحديثه ، وأبو ليلى له صحبة واسمه يسار ، وقيل داود ، وقيل أوس ،
وقيل بلال أخوه ، وقيل لا يحفظ اسمه ، ولقبه أنيس .
( إلا الجان الأبيض ) ولعل النهي عن قتل هذا النوع من الحيات إنما كان لعدم ضرره
( كأنه قضيب فضة ) أي قطعة فضة .
قال في المصباح : قضيب الشئ أي قطعته ، ومنه قيل للغصن المقطوع قضيب فعيل
بمعنى مفعول انتهى .
عون المعبود — صفحة 114
مساهمون: العظيم آبادي
ص١١٤