تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
مسلم بل هو إما جني كافر وإما حية وإما ولد من أولاد إبليس ، وسماه شيطانا لتمرده وعدم ذهابه بالايذان . ( فذكر نحوه ) أي نحو الحديث السابق . قال المنذري : وفي لفظ لمسلم ( ( فإنه كافر ) ) . ( أنشدكن ) من باب نصر أي أسألكن لأنه ( العهد الذي أخذ عليكن نوح ) ولعل العهد كان عند إدخالها في السفينة ( أخذ عليكن سليمان ) كأنه يذكرهن إياه ( أن تؤذونا ) أي لا تؤذونا كما في الترمذي . قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي والنسائي ، وقال الترمذي : حسن غريب لا نعرفه من حديث ثابت البناني إلا من هذا الوجه من حديث ابن أبي ليلى . هذا آخر كلامه . وابن أبي ليلى الذي رواه عن ثابت البناني هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه الكوفي قاضيها ولا يحتج بحديثه ، وأبو ليلى له صحبة واسمه يسار ، وقيل داود ، وقيل أوس ، وقيل بلال أخوه ، وقيل لا يحفظ اسمه ، ولقبه أنيس . ( إلا الجان الأبيض ) ولعل النهي عن قتل هذا النوع من الحيات إنما كان لعدم ضرره ( كأنه قضيب فضة ) أي قطعة فضة . قال في المصباح : قضيب الشئ أي قطعته ، ومنه قيل للغصن المقطوع قضيب فعيل بمعنى مفعول انتهى .
عون المعبود — صفحة 114 | العظيم آبادي