وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
قال : الناس الأحياء من النطف والنطف ميتة ، ويخرجها من الناس الأحياء والأنعام .
حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سلمة بن نبيط ، عن الضحاك في قوله :
تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
فذكر نحوه .
حدثني موسى ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدى :
تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
فالنطفة ميتة تكون تخرج من إنسان حي ، ويخرج إنسان حيي من نطفة ميتة . حدثني محمد بن عمر بن علي بن عطاء المقدمي ، قال : ثنا أشعث السجستاني ، قال : ثنا شعبة ، عن إسماعيل بن أبي خالد في قوله
تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
قال تخرج النطفة من الرجل ، والرجل من النطفة . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة في قوله :
تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
قال : تخرج الحي من هذه النطفة الميتة ، وتخرج هذه النطفة الميتة من الحي . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد في قوله :
تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
الآية ، قال : الناس الأحياء من النطف ، والنطف ميتة من الناس الأحياء ، ومن الأنعام والنبت كذلك . قال ابن جريج ، وسمعت يزيد بن عويمر يخبر عن سعيد بن جبير ، قال .
إخراجه النطفة من الإنسان . وإخراجه الإنسان من النطفة . حدثني يونس ، قال . أخبرنا ابن وهب ، قال :
قال ابن زيد في قوله :
تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
قال : النطفة ميتة ، فتخرج منها أحياء .
وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
تخرج النطفة من هؤلاء الأحياء ، والحب ميتة تخرج منه حيا .
وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
تخرج من هذا الحي حبا ميتا . وقال آخرون : معنى ذلك : أنه يخرج النخلة من النواة ، والنواة من النخلة ، والسنبل من الحب والحب من السنبل ، والبيض من الدجاج ، والدجاج من البيض . ذكر من قال ذلك . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا أبو تميلة ، قال : ثنا عبد الله ، عن عكرمة قوله :
تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
قال : هي البيضة تخرج من الحي وهي ميتة ، ثم يخرج منها الحي . حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا حفص بن عمر ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة في قوله .
تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
قال .
النخلة من النواة ، والنواة من النخلة ، والحبة من السنبلة ، والسنبلة من الحبة . وقال آخرون : معنى ذلك :
أنه يخرج المؤمن من الكافر ، والكافر من المؤمن . ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال :
ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن في قوله :
تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
يعني المؤمن من الكافر ، والكافر من المؤمن ، والمؤمن عبد حي الفؤاد ، والكافر عبد ميت الفؤاد . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، قال : قال الحسن في قوله :
تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
قال : يخرج المؤمن من الكافر ، ويخرج الكافر من المؤمن . حدثنا عمران بن موسى ، قال : ثنا عبد الوارث ، عن سعيد بن عمرو ، عن الحسن قرأ :
تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
قال : تخرج المؤمن من الكافر ، وتخرج الكافر من المؤمن . حدثنا حميد بن مسعدة ، قال : ثنا بشر بن المفضل ، قال :
ثنا سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن سلمان ، أو عن ابن مسعود وأكبر ظني أنه عن سلمان قال : إن الله عز وجل خمر طينة آدم أربعين ليلة أو قال : أربعين يوما ثم قال بيده فيه ، فخرج كل طيب في يمينه ، وخرج كل خبيث في يده الأخرى ، ثم خلط بينهما ، ثم خلق منها آدم ، فمن ثم يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من