تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة ، وقال الترمذي حسن صحيح غريب . ( حدثنا العباس بن عبد العظيم وحمد بن المثنى قالا ) وفي بعض النسخ حدثنا علي بن عبد الله والعباس بن عبد العظيم العنبري ومحمد بن المثنى قالوا حدثنا عبد الملك الخ ، ولكن لم يذكر المزي في الأطراف علي بن عبد الله بل اقتصر على العباس بن عبد العظيم العنبري ومحمد بن المثنى كما في عامة النسخ والله أعلم ( يا أبت ) بكسر التاء وفتحها ( كل غداة ) أي كل صباح ( تعيدها ثلاثا ) أي تكرر هذه الجمل أو هذه الدعوات بدل من تقول أو حال ( فقال ) أي أبو بكرة والد عبد الرحمن ( أن استن بسنته ) أي أقتدي وأتتبع سنته ( قال عباس ) هو ابن عبد العظيم ( فيه ) أي في الحديث ( وتقول اللهم إني أعوذ بك الخ ) قد اختلفت النسخ في لفظه تقول وكذا في الألفاظ الآتية تعيد وتصبح وتمسي وتدعو ، ففي بعض النسخ بالتاء المثناة الفوقية وفي بعضها بالتحتية يقول والصواب عندي يقول بالتحتية بصيغة الغائب والله أعلم ( دعوات المكروب ) أي المهموم المغموم ( اللهم رحمتك أرجو ) أي لا أرجو إلا رحمتك ( فلا تكلني ) أي لا تتركني ( إلى نفسي طرفة عين ) أي لحظة ولمحة ( وأصلح لي شأني ) أي أمري ( كله ) تأكيد لإفادة العموم ( بعضهم يزيد على صاحبه ) ضمير بعضهم للعباس بن عبد العظيم ومحمد بن المثنى ، والمعنى أن بعض هؤلاء يزيد في ألفاظ الحديث على بعض .
عون المعبود — صفحة 294 | العظيم آبادي