تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
ظرف لقال ( ذهب بشهر كذا ) أي جمادي الأولى مثلا وجاء بشهر كذا جمادي الأخرى مثلا ، وسيأتي كلام المنذري على هذا الحديث . ( عن أبي هلال ) هو محمد بن سليم المعروف بالراسي بعد ( عن قتادة ) هو ابن دعامة تابعي جليل ( كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه ) قال المناوي : حذرا من شره لقوله لعائشة في حديث الترمذي استعيذي بالله من شره فإنه الغاسق إذا وقب قال البيضاوي : ومن شر غاسق ليل عظيم ظلامه إذا وقب دخل ظلامه في كل شئ ، وقيل المراد به القمر فإنه يكسف فيغسق ، يقول ووقوبه دخوله في الكسوف كذا في السراج المنير ( قال أبو داود ليس عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب حديث مسند صحيح ) هذه العبارة لم توجد في بعض النسخ والحديث المسند هو ما اتصل سنده مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال المنذري : هذا الحديث مرسل والذي قبله أيضا مرسل وأبو هلال هذا لا يحتج به . وقال أبو داود في رواية ابن العبد ليس في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث مسند صحيح . ( باب ما يقول إذا خرج من بيته ) ( إلا رفع طرفه ) بفتح فسكون أي نظره ( أن أضل ) أي عن الحق وهو من الضلال خلاف الرشاد والهداية ( أو أضل ) بصيغة المجهول من الإضلال أي يضل أحد أو بصيغة المعلوم ( أو أزل ) بفتح الهمزة وكسر الزاي وتشديد اللام من الذلة وهي ذنب من غير قصد تشبيها بزلة القدم ( أو أزل ) من الإزلال معلوما ومجهولا ( أو أظلم ) أي أحدا أو أظلم أي من أحد ( أو أجهل ) على بناء المعروف أي أفعل فعل الجهال من الأضرار والإيذاء وغير ذلك ( أو يجهل علي ) على بناء المجهول أي يفعل الناس بي أفعال الجهال من إيصال الضرر إلي .