تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
إليه من الإشراك بالله أو بفتحتين ، أي حبائله ومصائده جمع شركة ( وأن نقترف ) أي نكتسب ( أو نجره ) أي السوء ( وبهذا الإسناد ) أي السابق ( فتحه ) أي الظفر على المقصود ( ونصره ) أي النصرة على العدو ( ونوره ) أي بتوفيق العلم والعمل ( وبركته ) أي بتيسر الرزق الحلال الطيب ( وهداه ) أي الثبات على متابعة الهدى ومخالفة الهوى . قال الطيبي : قوله فتحه وما بعده بيان لقوله خير هذا اليوم ( من شر ما فيه ) أي في هذا اليوم ( وشر ما بعده ) واكتفى به عن سؤال خير ما بعده إشعارا بأن درء المفاسد أهم من جلب المنافع ( فليقل مثل ذلك ) بأن يقول أمسينا وأمسى الملك وخير هذه الليلة ويؤنث الضمائر . قال المنذري : في إسناد هذين الحديثين محمد بن إسماعيل بن عياش وأبوه وكلاهما فيه مقال . ( عن عمر بن جعثم ) بضم الجيم وسكون المهملة وضم المثلثة مقبول من السابعة كذا في التقريب وفي الخلاصة ، وثقه ابن حبان وفي الميزان هو صدوق ( الحرازي ) بمهملة وراء خفيفة وبعد الألف زاي كذا في المعنى وفي تاج العروس ، وحراز كسحاب جبل بمكة وحراز بن عوف بن عدي بطن من ذي الكلاع من حمير ومن نسله الحرازيون المحدثون وغيرهم منهم أزهر الحرازي انتهى . وفي الخلاصة : أزهر بن عبد الله بن جميع الحرازي الحميري الحمصي ناصبي صدوق اللهجة انتهى ( حدثني شريق ) بفتح الشين وكسر الراء وآخره قاف ( الهوزني ) بفتح الهاء والزاي كذا في التقريب ، وفي المراصد هوزن بالفتح ثم السكون وفتح الزاي ونون اسم حي من اليمن يضاف إليهم مخلاف من مخاليف اليمن انتهى . وفي الخلاصة : شريق الهوزني الحمصي وثقه ابن حبان ( بم ) أي بأي شئ ( إذا هب من الليل ) أي استيقظ هب النائم هبا وهبوبا أحمد استيقظ .