تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
قال المنذري : وأخرجه النسائي وفي إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال . ( فأسحر ) أي دخل في وقت السحر وهو قبيل الصبح . وقال الزمخشري هو السدس الأخير من الليل ( سمع سامع بحمد الله ونعمته وحسن بلائه علينا ) البلاء ههنا بمعنى النعمة . قال الخطابي : معنى سمع سامع شهد شاهد ، وحقيقته ليسمع السامع وليشهد الشاهد على حمدنا الله سبحانه على نعمه وحسن بلائه انتهى : فعند الخطابي هو خبر بمعنى الأمر . وقال التوربشتي : الحمل على الخبر أولى لظاهر اللفظ ، والمعنى سمع من كان له سمع بأنا نحمد الله ونحسن نعمه وأفضاله علينا انتهى . وقيل سمع بتشديد الميم وفتحها أي بلغ سامع قولي هذا إلى غيره ( اللهم صاحبنا ) بصيغة الأمر من المر والمراد أعنا وحافظنا ( فأفضل علينا ) أمر من الإفضال أي تفضل علينا بإدامة النعمة والتوفيق للقيام بحقوقها ( عائذا بالله من النار ) حال ضمير يقول أو بمعنى المصدر أي أعوذ عياذا بالله كذا في فتح الودود قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي . ( حدثنا ابن معاذ ) هو عبيد الله بن معاذ العنبري ( أخبرنا ) معاذ بن معاذ العنبري ( أخبرنا المسعودي ) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة الكوفي ( أخبرنا القاسم ) بن محمد التابعي الجليل أحد الفقهاء السبعة أو هو القاسم بن ابن عبد الرحمن الدمشقي من التابعين