تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة ، وقال الترمذي حسن صحيح . ( يقال حينئذ ) أي يناديه ملك يا عبد الله ( هديت ) بصيغة المجهول أي طريق الحق ( وكفيت ) أي همك ( ووقيت ) من الوقاية أي حفظت ( فتتنحى ) وفي بعض النسخ فيتنحى أي يبتعد ( له ) أي لأجل القائل ( الشياطين ) وفي بعض النسخ الشيطان ( كيف لك برجل ) أي بإضلال رجل ( وقد هدى وكفى ووقى ) أي ببركة هذه الكلمات فإنك لا تقدر عليه . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي ، وقال الترمذي حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . ( باب ما يقول الرجل إذا دخل بيته ) ( إذا ولج الرجل ) أي دخل ( خير المولج ) بفتح الميم وكسر اللام كالموعد ويفتح و ( خير المخرج ) بالمعاني الثلاث كذلك وفيه إيماء إلى قوله تعالى : * ( وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق ) * وهو يشمل كل دخول وخروج وإن نزل القرآن في فتح مكة لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب قاله القاري . وقال الطيبي المولج بكسر اللام ومن الرواة من فتحها والمراد المصدر أي الولوج والخروج أو الموضع أي خير الموضع الذي يولج فيه ويخرج منه .