قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة ، وقال الترمذي حسن صحيح .
( يقال حينئذ ) أي يناديه ملك يا عبد الله ( هديت ) بصيغة المجهول أي طريق الحق
( وكفيت ) أي همك ( ووقيت ) من الوقاية أي حفظت ( فتتنحى ) وفي بعض النسخ فيتنحى أي
يبتعد ( له ) أي لأجل القائل ( الشياطين ) وفي بعض النسخ الشيطان ( كيف لك برجل ) أي
بإضلال رجل ( وقد هدى وكفى ووقى ) أي ببركة هذه الكلمات فإنك لا تقدر عليه .
قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي ، وقال الترمذي حسن غريب لا نعرفه إلا من
هذا الوجه .
( باب ما يقول الرجل إذا دخل بيته )
( إذا ولج الرجل ) أي دخل ( خير المولج ) بفتح الميم وكسر اللام كالموعد ويفتح و ( خير
المخرج ) بالمعاني الثلاث كذلك وفيه إيماء إلى قوله تعالى : * ( وقل رب أدخلني مدخل صدق
وأخرجني مخرج صدق ) * وهو يشمل كل دخول وخروج وإن نزل القرآن في فتح مكة لأن العبرة
بعموم اللفظ لا بخصوص السبب قاله القاري .
وقال الطيبي المولج بكسر اللام ومن الرواة من فتحها والمراد المصدر أي الولوج
والخروج أو الموضع أي خير الموضع الذي يولج فيه ويخرج منه .
عون المعبود — صفحة 297
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٩٧