تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
( قال كان أبو ذر يقول ) هكذا موقوفا في النسخ ، وليس هذا من رواية اللؤلؤي ولذا لم يذكره المنذري ( كان في استثناء يومه ) أي كان قائل هؤلاء الكلمات في الاستثناء عن زلات لسانه يومه ذلك يعني عنه قاله السندي . ( عمن سمع أبان ) بفتح الهمزة وتخفيف الموحدة يصرف لأنه فعال ويمنع لأنه أفعل والصحيح الأشهر الصرف كذا نقل القاري عن الطيبي ( بسم الله ) أي أستعين أو أتحفظ من كل مؤذ باسم الله ( مع اسمه ) أي مع ذكر اسمه ( ولا في السماء ) أي من البلاء النازل منها ( ثلاث مرات ) ظرف يقول ( لم تصبه فجأة بلاء ) بفتح الفاء وسكون الجيم ، وفي بعض النسخ بضم الفاء ممدودا قال في مختصر النهاية : فجأة الأمر وفجاء بالضم والمد وفجأة بالفتح وسكون الجيم من غير مد وفاجأه مفاجأة إذا جاءه بغتة من غير تقدم سبب ( فأصاب أبان بن عثمان الفالج ) بالرفع فاعل وهو بفتح اللام استرخاء لأحد شقي البدن لانصباب خلط بلغمي تنسد منه مسالك الروح ( يندر إليه ) أي إلى أبان تعجبا ( فقال ) أي أبان رفعا لتعجبه ( له ) أي للرجل ( أصابني فيه ما أصابني ) أي من الفالج ( فنسيت أن أقولها ) أي الكلمات المذكورة : والحديث سكت عنه المنذري . ( عن محمد بن كعب عن أبان بن عثمان عن عثمان الخ ) .
عون المعبود — صفحة 293 | العظيم آبادي