( قال كان أبو ذر يقول ) هكذا موقوفا في النسخ ، وليس هذا من رواية اللؤلؤي ولذا لم يذكره
المنذري ( كان في استثناء يومه ) أي كان قائل هؤلاء الكلمات في الاستثناء عن زلات لسانه يومه
ذلك يعني عنه قاله السندي .
( عمن سمع أبان ) بفتح الهمزة وتخفيف الموحدة يصرف لأنه فعال ويمنع لأنه أفعل
والصحيح الأشهر الصرف كذا نقل القاري عن الطيبي ( بسم الله ) أي أستعين أو أتحفظ من كل
مؤذ باسم الله ( مع اسمه ) أي مع ذكر اسمه ( ولا في السماء ) أي من البلاء النازل منها ( ثلاث
مرات ) ظرف يقول ( لم تصبه فجأة بلاء ) بفتح الفاء وسكون الجيم ، وفي بعض النسخ بضم
الفاء ممدودا قال في مختصر النهاية : فجأة الأمر وفجاء بالضم والمد وفجأة بالفتح
وسكون الجيم من غير مد وفاجأه مفاجأة إذا جاءه بغتة من غير تقدم سبب ( فأصاب أبان بن عثمان
الفالج ) بالرفع فاعل وهو بفتح اللام استرخاء لأحد شقي البدن لانصباب خلط بلغمي تنسد منه
مسالك الروح ( يندر إليه ) أي إلى أبان تعجبا ( فقال ) أي أبان رفعا لتعجبه ( له ) أي للرجل
( أصابني فيه ما أصابني ) أي من الفالج ( فنسيت أن أقولها ) أي الكلمات المذكورة : والحديث
سكت عنه المنذري .
( عن محمد بن كعب عن أبان بن عثمان عن عثمان الخ ) .
عون المعبود — صفحة 293
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٩٣