وكذا أجره يأجره وأجرني في مصيبتي بسكون الهمزة وضم الجيم إن كان ثلاثيا وإلا فبفتح همزة
ممدودة وبكسر الجيم من آجره الله أعطاه جزاء صبره وهو بالقصر أكثر انتهى .
وفي النهاية آجره يوجره إذا أثابه وأعطاه الأجر والجزاء وكذلك أجره يأجره والأمر منهما
آجرني وأجرني انتهى ( سبع مرات ) ظرف لقل أي كرر ذلك سبع مرات ( فإنك إذا قلت ذلك )
أي الدعاء المذكور سبعا ( ثم مت ) بالضم والكسر ( كتب لك جوار ) بكسر الجيم وإهمال الراء
وفي بعض النسخ بفتح الجيم وإعجام الزاي أي أمان وخلاص .
قال في المرقاة : والجواز في الأصل للبراءة التي تكون مع الرجل في الطريق حتى لا
يمنعه أحد من المرور وحينئذ فلا يدفعه إلا تحلة القسم انتهى ( منها ) أي من النار ( أسرها ) أي
الكلمات المذكورة ( نحن نخص إخواننا بها ) وفي بعض النسخ فنحن بالفاء وهو الأولى وكأنه
فهم أن الإسرار كان تخصيصا منه له والحديث سكت عنه المنذري .
( الحمصي ) بكسر المهملتين ( ومؤمل ) بوزن محمد ( بن الفضل الحراني ) بفتح المهملة
وشدة الراء ( الرملي ) بفتح الراء وسكون الميم نسبة إلى رملة مدينة من فلسطين ( قال نحوه ) أي
نحو الحديث السابق ( إلى قوله جوار منها ) أي بدون ذكر قوله أخبرني أبو سعيد الخ ( إلا أنه قال )
أي الوليد ( فيهما ) أي في الجملتين من الحديث إحداهما إذا انصرفت من صلاة المغرب الخ ،
وثانيتهما إذا صليت الصبح الخ ( قبل أن تكلم أحدا ) الظاهر أن هذه الزيادة بعد قوله فقل والله
تعالى أعلم ( قال علي بن سهل فيه أن أباه حدثه ) أي مكان عن أبيه ( وقال علي وابن المصفي )
أي ذكرا قبل بيان الحديث هذه القصة المذكورة بقوله بعثنا إلى قوله ودفعه إلي ثم بعد ذكر هذه
القصة بينا الحديث ( في سرية ) السرية طائفة من جيش أقصاها أربعمائة تبعث إلى العدو ،
عون المعبود — صفحة 288
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٨٨