تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وأورد السيوطي هذا الحديث برواية المؤلف في الجامع الصغير بلفظ : ( ( نحوا مما يوضع للانسان في قبره ) ) وقال العلامة العزيزي في شرحه نحوا بالنصب والتنوين ( مما ) أي من الفراش الذي ( يوضع ) أي يفرش ( للإنسان ) الذي في قبره وقد وضع في قبره صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء كان فراشه للنوم نحوها انتهى . ووقع هذا الحديث في المشكاة بلفظ : ( ( نحوا مما يوضع في قبره ) ) قال القاري في المرقاة أي كان ما يفترشه للنوم قريبا مما يوضع في قبره ولعل العدول عن الماضي للمضارع حكاية للحال ونقل عن الطيبي مثل ما قال العزيزي . ولفظ حديث الكتاب وما قال في فتح الودود يناسب تبويب المؤلف والله تعالى أعلم ( وكان المسجد ) بكسر الجيم ( عند رأسه ) أي إذا نام يكون رأسه إلى جانب المسجد . قال القاري : وفي نسخة يعني من المشكاة بفتح الجيم أي وكان مصلاه أو سجادته عند رأسه . قال المنذري : لا يعرف هذا الذي حدث عنه أبو قلابة هل له صحبة أم لا . ( باب ما يقول عند النوم ) ( أن يرقد ) أي ينام ( قني ) أي احفظني . قال المنذري : وأخرجه النسائي أيضا من حديث المسيب بن رافع عن حفصة مختصرا في وضع الكف خاصة ، وأخرجه النسائي أيضا من حديث إسحاق السبيعي عن أبي عبيدة وهو ابن عبد الله بن مسعود ورجل آخر عن البراء بن عازب ولفظه ( ( يوم تجمع عبادك ) ) وقال الآخر : ( ( يوم تبعث عبادك ) ) وأخرجه أيضا من حديث أبي عبيدة عن أبيه ولفظ يوم تجمع عبادك وهو منقطع ، أبو عبيد بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه .