تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
قال الخطابي : معناه يستيقظ من النوم ، وأصل التعار السهر التقلب على الفراش ، ويقال إن التعار لا يكون إلا مع كلام وصوت وهو مأخوذ من عرار الظليم ( قال ثابت ) البناني حاكيا عن البعض ( قال فلان ) لم يظهر اسمه بوجه من الوجوه ( لقد جهدت ) الجهد النهاية والغاية يقال جهد في الأمر جهدا من باب نفع إذا طلب حتى بلغ غايته في الطلب كذا في المصباح ( أن أقولها ) أي تلك الكلمة وهي السؤال من الله تعالى للدنيا والآخرة ( حين أنبعث ) أي أقوم من الليل ( فما قدرت عليها ) أي على تلك المسألة لعله بالنسيان أو لشغله في الأمور والله أعلم . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة ، وبين فيه أن ثابت البناني رواه عن شهر عن أبي ظبية عن معاذ قال ثابت فقدم علينا أبو ظبية فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ . وأبو ظبية هذا كلاعي شامي ثقة وهو بفتح الظاء المعجمة وسكون الباء الموحدة وبعدها ياء آخر الحروف مفتوحة وتاء تأنيث . ( يعني بال ) هذا تفسير لقوله قضى حاجته . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة مطولا ومختصرا . ( باب كيف يتوجه ) ( نحوا مما يوضع الانسان في قبره ) أي على هيئة وضع الانسان في القبر . كذا في فتح الودود .