( قال سفيان قال أحدهما ) ضمير التثنية للأعمش ومنصور والمعنى أن أحدهما قال إذا
أتيت فراشك طاهر فاضطجع على شقك الأيمن وقل اللهم الخ ، وقال الآخر إذا أتيت مضجعك
فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل الخ . وحديث منصور عند مسلم
بلفظ ( ( إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم
أني أسلمت ) ) الحديث ( وساق ) أي سفيان ( معنى معتمر ) أي معنى حديث معتمر السابق .
( اللهم باسمك أحيى وأموت ) أي بذكر اسمك أحيى ما حييت وعليه أموت ، ويحتمل أن
يكون لفظ الإثم زائدا كما في قول الشاعر إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ( أحيانا بعد ما
أماتنا ) أي رد علينا القوة والحركة بعد ما أزالهما منا بالنوم وإليه النشور ) أي البعث يوم القيامة
والإحياء بعد الإماتة .
قال المنذري : وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجة .
( فلينفض ) بضم الفاء أي فليحرك ( بداخلة إزاره ) أي بحاشيته التي تلي الجسد وتماسه
لتكون يده مستورة بطرف إزاره لئلا يحصل مكروه إن كان هناك من الهوام ( ما خلفه عليه ) أي
على فراشه والمعنى لا يدري ما وقع في فراشه بعد ما خرج منه من تراب أو قذاة أو هوام قاله
الطيبي ( على شقه ) بكسر الشين أي على جانبه ( وبك أرفعه ) أي باسمك أو بحولك وقوتك أرفعه
حين أرفعه فلا أستغني عنك بحال ( إن أمسكت نفسي أي قبضت روحي في النوم فارحمها ) أي
عون المعبود — صفحة 266
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٦٦