تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
( لا يدخل الجنة ) أي في أول وهلة كما في نظائره ( قتات ) ووقع في رواية لمسلم بلفظ : " نمام " وهما بمعنى . وقيل الفرق بين القتات والنمام أن النمام الذي يحضر القصة فينقلها ، والقتات الذي يتسمع من حيث لا يعلم به ثم ينقل ما سمعه . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي . ( باب في ذي الوجهين ) ( الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ) أي الآخر وهو تفسير لذي الوجهين . قال النووي : هو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها فيظهر لها أنه منها ومخالف لضدها ، وصنيعه نفاق ومحض كذب وخداع وتحيل على الاطلاع على أسرار الطائفتين وهي مداهنة محرمة . قال فأما من يقصد بذلك الإصلاح بين الناس فهو محمود انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة . ( عن الركين ) بالتصغير ( من كان له وجهان الخ ) قال العلقمي : معناه أنه لما كان يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه على وجه الإفساد جعل له لسانان من نار كما كان له في الدنيا لسانان عند كل طائفة انتهى . قال المنذري : في إسناده شريك القاضي وفيه مقال .