تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وأبو حذيفة هو سلمة بن صهيبة بضم الصاد المهملة وفتح الهاء وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء بواحدة وتاء تأنيث انتهى كلام المنذري . ( إن من أربى الربا ) أي أكثره وبالا وأشده تحريما ( الاستطالة ) أي إطالة اللسان ( في عرض المسلم ) أي احتقاره والترفع عليه ، والوقيعة فيه بنحو قذف أو سب ، وإنما يكون هذا أشدها تحريما لأن العرض أعز على النفس من المال ( بغير حق ) فيه تنبيه على أن العرض ربما تجوز استباحته في بعض الأحوال ، وذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم : ( ( لي الواجد يحل عرضه ) ) فيجوز لصاحب الحق أن يقول فيه إنه ظالم وانه متعد ونحو ذلك ، ومثله ذكر مساوي الخاطب والمبتدعة والفسقة على قصد التحذير . قال الطيبي : أدخل المرض في جنس المال على سبيل المبالغة وجعل الربا نوعين متعارف ، وهو ما يؤخذ من الزيادة على ماله من المديون ، وغير متعارف وهو استطالة الرجل اللسان في عرض صاحبه ثم فضل أحد النوعين على الآخر . انتهى والحديث سكت عنه المنذري . ( إن من أكبر الكبائر الخ ) هذا الحديث ليس من رواية اللؤلؤي ولذا لم يذكره المنذري . وقال المزي في الطراف : هذا الحديث في رواية ابن العبد وابن داسة ولم يذكره أبو القاسم انتهى ( السبتان بالسبة ) أي سبتان عوض سبة واحدة . مثلا قال رجل لاخر يا خبيث فأجابه يا خبيث يا ملعون . ( لما عرج بي ) بصيغة المجهول أي أسرى بي ( يخمشون ) بكسر الميم أي يخدشون