تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير التحرير — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
لو نسي بعض التسبيحات في صلاة جعفر قضاه متى تذكّر في حالة أخرى من حالات الصلاة ، ولو تذكّر بعد الصلاة يأتي به رجاءً .

القول في حكم الظنّ في أفعال الصلاة وركعاتها

م « 557 » الظنّ في عدد الركعات مطلقاً حتّى في ما تعلّق بالركعتين الأوّلتين من الرباعيّة أو بالثنائيّة والثلاثيّة كاليقين فضلًاً عمّا تعلّق بالأخيرتين من الرباعيّة ، فيجب العمل بمقتضاه ولو كان مسبوقاً بالشك ، فلو شك أوّلًا ثمّ ظنّ بعد ذلك في ما كان شاكّاً فيه كان العمل على الأخير ، وكذا لو انقلب ظنّه إلى الشك أو شكّه إلى شك آخر عمل بالأخير ، فلو شك في حال القيام بين الثلاث والأربع بنى على الأربع ، فلمّا رفع رأسه من السجود مثلًا انقلب شكّه إلى الشك بين الأربع والخمس عمل عمل الشك الثاني وهكذا . وأمّا الظنّ في الأفعال فيجب العمل بمقتضاه ، وفي ما لو خالف الظنّ مع وظيفة الشك - كما إذا ظنّ بالإتيان وهو في المحلّ - فلا يصحّ الإتيان بمثل القراءة حتّى بنيّة القربة المطلقة وعدم إتيان مثل الركوع أيضاً كذلك ، وكذا إذا ظنّ بعدم الإتيان بعد المحلّ مع بقاء محلّ التدارك ، ومع تجاوز محلّه أيضاً يتمّ الصلاة ، ولا يعيدها . م « 558 » لو تردّد في أنّ الحاصل له ظنّ أو شك كما قد يتّفق فيعمل بالعلاج ، وفي الركعات أيضاً فيعمل على طبق الشك بالعلاج ، وأمّا في الأفعال فمثل ما مرّ ، نعم لو كان مسبوقاً بالظنّ أو الشك وشكّ انقلابه فيبنى على الحالة السابقة .

القول في ركعات الاحتياط

م « 559 » ركعات الاحتياط واجبة ، فلا يجوز تركها وإعادة الصلاة من الأصل ، وتجب المبادرة إليها بعد الفراغ من الصلاة ، كما أنّه لا يجوز الفصل بينها وبين الصلاة بالمنافي ، فإن فعل ذلك فلابدّ من الإتيان بها بلا إعادة للصلاة ، ولو أتى بالمنافي قبل
تحرير التحرير — صفحة 173 | الشيخ محمد رضا نكونام