تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير التحرير — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
العربيّة الصحيحة .

القول في التعقيب

م « 503 » يستحبّ التعقيب بعد الفراغ من الصلاة ولو نافلةً وفي الفريضة آكد ؛ خصوصاً في الغداة ، والمراد به الاشتغال بالدعاء والذكر والقران ونحو ذلك . م « 504 » يعتبر في التعقيب أن يكون متّصلًا بالفراغ من الصلاة على وجه لا يشاركه الاشتغال بشيء آخر يذهب بهيأته عند المتشرّعة كالصنعة ونحوها ، والأولى فيه الجلوس في مكانه الذي صلّى فيه ، والاستقبال والطهارة ، ولا يعتبر فيه قول مخصوص ، والأفضل ما ورد عنهم عليهم السلام ممّا تضمّنته كتب الأدعية والأخبار ، وأفضلها تسبيح الصدّيقة الطاهرة الزهراء المرضية عليها السلام ، وكيفيّته أربع وثلاثون تكبيرة ، ثمّ ثلاث وثلاثون تحميدة ، ثمّ ثلاث وثلاثون تسبيحة ، ولو شك في عددها يبنى على الأقلّ إن لم يتجاوز المحلّ ، فلو سهى فزاد على عدد التكبير أو غيره رفع اليد عن الزائد وبنى على الأربع وثلاثين أو الثلاث وثلاثين ، والأولى أن يبنى على نقص واحدة ثمّ يكمل العدد بها في التكبير والتحميد دون التسبيح . ومن التعقيبات قول : « لا إله إلّااللّه ، وحده وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وأعزّ جنده ، وغلب الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو على كلّ شيء قدير » . ومنها - قول : « اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وأجرني من النار ، وارزقني الجنّة ، وزوّجني من الحور العين » . ومنها - قول : « اللّهمّ اهدني من عندك ، وافض عليّ من فضلك ، وانشر عليّ من رحمتك ، وأنزل عليّ من بركاتك » . ومنها - قول : « أعوذ بوجهك الكريم ، وعزّتك التي لا ترام ، وقدرتك التي لا يمتنع