تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير التحرير — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
م « 485 » إن قرءها أو استمعها في حال السجود يجب رفع الرأس منه ثمّ الوضع ، ولا يكفي البقاء بقصده ، ولا الجرّ إلى مكان آخر ، وكذا في ما إذا كان جبهته على الأرض ؛ لا بقصد السجدة فسمع أو قرء آية السجدة . م « 486 » يعتبر في وجوبها على المستمع كون المسموع صادراً بعنوان التلاوة وقصد القرانيّة ، فلو تكلّم شخص بالآية لا بقصدها لا تجب بسماعها ، وكذا لو سمعها من صبي غير مميّز أو نائم أو من حبس صوت . م « 487 » يعتبر في السماع تمييز الحروف والكلمات ، فلا يكفي سماع الهمهمة . م « 488 » يعتبر في هذا السجود بعد تحقّق مسمّاه : النيّة ، وإباحة المكان ، ووضع المواضع السبعة ، ووضع الجبهة على ما يصحّ السجود عليه ، ولا يجوز ترك السجود على المأكول والملبوس ، نعم لا يعتبر فيه الاستقبال ، ولا الطهارة من الحدث والخبث ، ولا طهارة موضع الجبهة ، ولا ستر العورة . م « 489 » ليس في هذا السجود تشهّد ولا تسليم ولا تكبيرة افتتاح ، نعم يستحبّ التكبير للرفع عنه ، ولا يجب فيه الذكر ، بل يستحبّ ويكفي مطلقة ، والأولى أن يقول : « لا إله إلّااللّه حقّاً حقّاً ، لا إله إلّااللّه ايماناً وتصديقاً ، لا إله إلّااللّه عبوديّةً ورقّاً ، سجدتُ لك يا ربِّ تعبّداً ورقّاً ، لا مستنكفاً ولا مستكبراً ، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير » . م « 490 » السجود للّه تعالى في نفسه من أعظم العبادات ، وقد ورد فيه : « أنّه ما عبد اللّه بمثله » ، و « أقرب ما يكون العبد إلى اللّه وهو ساجد » ، ويستحبّ أكيداً للشكر للّه عند تجدّد كلّ نعمة ، ودفع كلّ نقمة ، وعند تذكّرهما ، وللتوفيق لأداء كلّ فريضة أو نافلة ، بل كلّ فعل خير حتّى الصلح بين اثنين ، ويجوز الاقتصار على واحدة ، والأفضل أن يأتي بإثنتين بمعنى الفصل بينهما بتعفير الخدّين أو الجبينين ، ويكفي في هذا السجود مجرّد
تحرير التحرير — صفحة 151 | الشيخ محمد رضا نكونام