تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير التحرير — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
يقول : « يا خير المسؤولين ، ويا خير المعطين ، أرزقني وارزق عيالي من فضلك ، فإنّك ذو الفضل العظيم » . والتورّك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما ، بأن يجلس على فخذه الأيسر جاعلًا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى ، وأن يقول بين السجدتين : « أستغفر اللّه ربي وأتوب إليه » ووضع اليدين حال الجلوس على الفخذين اليمنى على اليمنى ، واليسرى على اليسرى ، والجلوس مطمئنّاً بعد رفع الرأس من السجدة الثانية قبل أن يقوم ، وهو المسمّى ب « الجلسة الاستراحة » ، وأن يقول إذا أراد النهوض إلى القيام : « بحول اللّه وقوّته أقوم وأقعد » وأن يعتمد على يديه عند النهوض من غير عجن بهما ؛ أي : لا يقبضهما ، بل يبسطهما على الأرض . م « 482 » تختصّ المرأة ندباً في الصلاة بآداب الزينة بالحلي والخضاب ، والإخفات في قولها ، والجمع بين قدميها حال القيام ، وضمّ ثدييها بيديها حاله ، ووضع يديها على فخذيها حال الركوع ، غير رادّة ركبتيها إلى ورائها ، والبدءة للسجود بالقعود ، والتضمّم حاله لاطئةً بالأرض فيه غير متجافية ، والتربّع جلوسها مطلقاً .

القول في سجدتي التلاوة والشكر

م « 483 » يجب السجود عند تلاوة آيات أربع في السور الأربع : آخر « النجم » و « العلق » و « لا يستكبرون » في « ألم تنزيل » و « تعبدون » في « حم فصّلت » ، وكذا عند استماعها وسماعها ، والسبب مجموع الآية ، فلا يجب بقراءة بعضها ولو لفظ السجدة منها ، ووجوبها فوري ، لا يجوز تأخيرها ، ولو أخّرها ولو عصياناً وجب إتيانها ولا تسقط . م « 484 » يتكرّر السجود مع تكرّر السبب مع التعاقب وتخلّل السجود ، وهو مع التعاقب بلا تخلّله ، ومع عدم التعاقب أيضاً كذلك .