تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير التحرير — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
منتصباً ، والاستقرار في القيام كالقيام في البطلان بتركه عمداً أو سهواً ، فلو ترك الاستقرار سهواً أتى بالمنافي ثمّ كبّر مستقرّاً ، ولا يصحّ منه الإتمام ثمّ الإعادة بتكبير مستقرّاً . م « 428 » يصحّ وصلها بما قبلها من الدعاء ليحذف الهمزة من « اللّه » ويجوز وصلها بما بعدها من الاستعاذة أو البسملة ، فيظهر إعراب راء « أكبر » وتركه من الجانبين أحسن ، كما أنّ الأحسن تفخيم اللام والراء وإن كان تركه يجوز . م « 429 » يستحبّ زيادة ستّ تكبيرات على تكبيرة الإحرام قبلها أو بعدها أو بالتوزيع ، والأوّل أحسن ، فيجعل الافتتاح السابعة ، والأفضل أن يأتي بالثلاث ولاءً ثمّ يقول : « اللّهم أنت الملك الحقّ المبين ، لا إله إلّاأنت ، سبحانك إنّي ظلمت نفسي ، فاغفر لي ذنبي ، إنّه لا يغفر الذنوب إلّاأنت » ثمّ يأتي بإثنتين فيقول : « لبّيك وسعديك ، والخير في يديك ، والشرّ ليس إليك ، والمهدي من هديت لا ملجأ منك إلّاإليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت وتعاليت ، سبحانك ربّ البيت » ، ثمّ كبّر تكبيرتين ، ثمّ يقول : « وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، حنيفاً مسلماً ، وما أنا من المشركين . إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للّه ربّ العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت ، وأنا من المسلمين » ، ثمّ يشرع في الاستعاذة والقراءة . م « 430 » يستحبّ للإمام الجهر بتكبيرة الإحرام بحيث يسمع من خلفه ، والاخفات بالستّ الباقية . م « 431 » يستحبّ رفع اليدين عند التكبير إلى الأذنين ، أو إلى حيال وجهه ؛ مبتدءً بالتكبير بابتداء الرفع ومنتهياً بانتهائه ، والأولى أن لا يتجاوز الأذنين ، وأن يضمّ أصابع الكفّين ، ويستقبل بباطنهما القبلة . م « 432 » إذا كبّر ثمّ شك وهو قائم في كونه تكبيرة الإحرام أو الركوع بنى على الأوّل .
تحرير التحرير — صفحة 137 | الشيخ محمد رضا نكونام