تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان تحرير الوسيلة ( كتاب الحج ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
القسم الثاني : ما عُدّ جزءاً لحقيقته ، ولكن بعضها من قبيل الشرط ، والأمر سهل . وهي أمور : الأوّل : الابتداء بالحجر الأسود ، وهو يحصل بالشروع من الحجر الأسود من أوّله أو وسطه أو آخره .
شرح
خفيت عليهم وظنّ جملة منهم خلوّ المسألة من المستند ، كما سمعت من كلام « المختلف » و « المدارك » ، « 1 » واللَّه العالم .

واجبات الطواف

بيانه - قال في « الفقه على المذاهب الخمسة » : « أن يبدأ بالحجر الأسود ؛ بحيث يكون أوّل جزء من بدنه بإزاء أوّل جزء من الحجر حال الابتداء ثمّ يأخذ بالحركة على اليسار وأن يختم به ؛ بحيث يحاذيه في آخر شوط كما ابتدأ أوّلًا ؛ لتكمل الأشواط السبعة دون أن ينقص أو يزيد خطوة ، فما دونها . وخوفاً من الزيادة أو النقصان وجب البدء من أوّل الحجر ؛ لأنّه إن بدأ من وسطه لا تؤمن الزيادة أو النقصان . وإن بدأ من آخره لم يكن الابتداء من الحجر . . . الواجب البدء بالحجر والختم به ومعنى هذا كما يظهر من عبارة « الجواهر » الاكتفاء بتحقّق الصدق عرفاً وقول السيّد الحكيم في « المنسك » يشعر بذلك حيث جاء فيه : عليه - أيعلى الطائف - أن يبتدأ بقليل ممّا قبل الحجر ناوياً ما يجب عليه في الواقع فإذا طاف كذلك فقد علم بأ نّه ابتدأ بالحجر وختم به . وأن يجعل البيت على يساره ، قال السيّد الحكيم : يكفي في تحقّقه الصدق
هامش
( 1 ) - الحدائق الناضرة 16 : 92 - 95 . .