تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
قال المنذري : وقال حسن صحيح ، وزاد في آخره " وخياركم خياركم لنسائهم " . ( قال أو مسلم ) قال في فتح الباري : بإسكان الواو لا بفتحها . وفي رواية ابن الأعرابي في هذا الحديث فقال لا تقل مؤمن بل مسلم ، فوضح أنها للإضراب وليس معناه الإنكار بل المعنى أن إطلاق المسلم على من لم يختبر حاله الخبرة الباطنة أولى من إطلاق المؤمن ، لأن الإسلام معلوم بحكم الظاهر انتهى مخلصا ( مخافة أن يكب ) ضبط في بعض النسخ بضم الياء وكسر الكاف من الإكباب . قال الحافظ : أكب الرجل إذا أطرق وكبه غيره إذا قبله ، وهذا على خلاف القياس ، لأن الفعل اللازم يتعدى بالهمزة وهذا زيدت عليه الهمزة فقصر انتهى . والمعنى مخافة أن يقع في النار على وجهه إن لم يعط لكونه من المؤلفة قلوبهم . ويحتمل أن يكون بصيغة المجهول من المجرد . وهذا الحديث وقع في نسخة المنذري بعد الحديث الذي يليه فقال وهو طرف من الذي قبله . ( حتى أعادها ) أي هذه الكلمة ( ثلاثا ) أي ثلاث مرات ( وأدع ) بفتح الدال أي أترك ( مخافة أن يكبوا ) بصيغة المعلوم من باب الأفعال أو بصيغة المجهول من المجرد . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . ( قال ) أي الزهري ( نرى ) بضم النون ويفتح ( أن الإسلام الكلمة ) أي كلمة الشهادة ( والإيمان العمل ) أي الصالح .