تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
اختصاص داد ، تقسيمى منطقى بوده ، زير ايشان از لحاظ مادّى فقير و نيازمند بودند ، چون اموال و خانه‌هايشان مصادره شده بود ، و نيز از آن رو كه صادق بودند . اين موضعگيرى شرافتمندانه از جانب اسلام و رهبرى رسالتى در تاريخ نسبت به مهاجران ، و همچنين موضعگيرى انصار ما را به ضرورت توجّه امّت اسلامى به كسانى كه در راه خدا و براى خير امّت مهاجرت مىكنند رهنمون مىشود ، كه بايد امّت سهمى از پشتيبانى مادّى آنان را متحمّل شود و از جنبش آنان حمايت كند تا راه خود را ادامه دهند و براى جهاد به صورتى برتر تمام همّ خود را صرف كنند و به فكر چيزى ديگر نباشند و استقلال خود را حفظ كنند ، زيرا آنان و طرحهايشان بيشتر شايسته و سزاوار پشتيبانى هستند و اولويّت دارند . / 237

[ سوره الحشر ( 59 ) : آيات 9 تا 17 ]

وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَ لا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 9 ) وَ الَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 10 ) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَ لا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 11 ) لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَ لَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ / 238