از اكثر اين آيات بدست مىآيد كه ربوبيت حيثيت تقييديه را دارد ، چنانچه از آيات گذشته و آيه چهارم اين آيات استفاده مىشد كه حيثيت تعليليه را نيز دارد ، بلى مبارزه اسلام با مشركين بر سر يك رب و چند رب است :
أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
.
وَ لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ
.
وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباً
.
اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ
.
توضيح معناى رب
كلمه رب با اختلاف مضاف اليه آن ، احتمالا بيشتر از نهصد و شصت مرتبه در قرآن مجيد استعمال شده است . ( دقت كنيد ) و جمله
رَبِّ الْعالَمِينَ
به قولى 42 بار ذكر شده و جمله ،
رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ
( انعام 164 ) و به كله ،
رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
و به كلمهها ىرب العرش و رب المشرقين و المغربين و رب السماوات السبع و غيره نيز وارد شده است .
طبرسى در تفسير سوره فاتحه آورده كه رب چند معنى دارد . رئيس ، مطاع ، مالك ، صاحب ، ( همراه ) مربى و مصلح . . .
او گفته رب از تربيت مشتق است . « 1 »
هامش
( 1 ) - ظاهرا مراد اشتقاق اعم است ، چون كلمه رب ، مضاعف است و كلمه تربيت ناقص