و گاهى در مقابل مسلمانان به امر خدا .
وفي صحيح محمد بن مسلم قال : سألت ابا جعفر ( ع ) عن قول اللّه عزوجل :
فما استكانوا لربهم و مايتضرعون . فقال الا ستكانه هو الخضوع و التضرع هو رفع اليدين و التضرع بهما « 1 » .
مراد خداوند از استكانت خضوع است و تضرع بلند بردن دو دست و زارى كردن به آنها و دعا كردن مىباشد .
يازدهم - حياء
« في صحيح عن الصادق ( ع ) عن آبائه عن رسول اللّه ( ص )
استحيوا من اللّه حق الحياء قالوا و مانفعل يا رسول الله ؟ قال : فان كنتم فاعلين فلايبين احدكم الا و اجله بين عينه و ليحفظ الرأس و ما حوي و البطن و ما عوي و ليذكر القبر و البلي و من اراد الاخرة فليدع زينة الحياة الدنيا . « 2 »
حضرت رسول اكرم ( ص ) فرمود : از خدا حياء كنيد ( حياى راستى ) عرض كردند چكار كنيم يا رسول الله ؟ فرمود : اگر عمل مىكنيد شب را به صبح نياوريد مگر آنكه اجل و مرگ را مد نظر داشته باشيد ، سر و تفكرات و شكم و خوردنيها را مراعات كنيد قبر
هامش
( 1 ) - ص 230 ، ج 4 ، اصول كافى .
( 2 ) - ص 333 ، ج 71 ، بحار الانوار .