سورة النبأ
« لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً »
وإن سلّمنا انصراف آية الزمر المتقدمة إلى عباده المؤمنين وعدم شمولها للكافرين ، كما هو غير بعيد ، لعدم مناسبة الخطاب فيها إلى أهل الشرك والكفر .
وممّا يؤكّد حمل الآيات الدالة على خلود العذاب على الاقتضاء والشأنية دون الفعلية والوجوب قوله تعالى في حق
« الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ، خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ »
( هود : 106 و 107 )
بتقريب أن المشيئة والإرادة واحدة وكأن الله - والله العالم - وعد بإعمال ارادته وإنفاذ مشيئته لرفع الخلود وان الاستثناء لم يذكر لمجرد اثبات قدرته على رفعه فان ذلك لا يناسب قوله تعالى :
« فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ »
والله العالم بأفعاله وأحكامه في الدارين .
وإذا بلغ الكلام إلى هنا يناسب ننقل إليكم كلام الفاضل العالم السيد على أكبر قرشي بعباراته بالفارسية فإنه لا يخلو عن فوائد .
در اينجا بايد سه مسئله را بررسى نمائيم .
1 - خلود وجاودانى بودن يعنى چه وچطور متصوّر است موجودى هميشه در يك حال باشد وتغيير وفسادى درآن راه نيابد ؟ .
2 - آيا خلود در آتش وبهشت تدريجا عادت مىشود وحالت اوّليه خود را از دست مى دهد يا نه ؟
بعبارت ديگر آيا جهنّمىها در اثر گذشت زمان از احساس عذاب خلاص نمىشوند ؟ آيا بهشتىها در اثر لذّت يكنواخت احساس حظّ را از دست نمىدهند ؟ .
3 - آيا خلود در آتش براي كفّار ظلم نيست ؟ كسانىكه مثلًا شصت سال كفر ورزيده وآيات خدا را تكذيب كرده وعمر خود را در كارهاى بد باتمام رساندهاند آيا عذاب ابدى در حق آنها رواست ؟ .